أفادت صحيفة "أخبارنا" نقلاً عن وسائل إعلام عبرية أن تل أبيب قدمت مؤخرًا مقترحًا جديدًا للوسطاء في محاولة لتحريك مفاوضات صفقة تبادل الأسرى والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
إلا أن حركة حماس لم ترد حتى الآن على العرض الجديد.
وكشفت مصادر مطلعة أن حماس تعتزم عدم العودة إلى طاولة المفاوضات طالما استمرت الأزمة الإنسانية والمجاعة في القطاع، مما يعقد الجهود الدبلوماسية المبذولة.
وفي الوقت ذاته، أورد تقرير آخر من القناة العبرية "12" أن تل أبيب ترفض بشكل قاطع الإفراج عن أي من مقاتلي النخبة في كتائب القسام الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
كما تستمر تل أبيب بتشديد موقفها حول ضرورة الإبقاء على نقاط التوزيع الأمريكية التي تُدخِل نحو 500 شاحنة مساعدات يومياً إلى غزة عبر هذه النقاط.
وأشارت القناة العبرية إلى تراجع فرص التوصل لصفقة حالياً مع استمرار التعقيدات والعراقيل منذ عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة.
ومع ذلك، يقوم المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف بزيارة تل أبيب لبحث سبل تجاوز العقبات الحالية وتحسين الأوضاع الإنسانية المعقدة داخل القطاع.
وتشير تقارير أخرى إلى أن السلطات الإسرائيلية أعطت مهلة زمنية لحركة حماس للتجاوب إيجابيًا مع العرض المقترح خلال الأيام القادمة، مهددة باتخاذ إجراءات أحادية الجانب تشمل ضم محيط قطاع غزة إذا لم يتم تحقيق تقدم ملموس.
ويتضمن المحيط أو ما يسمى بالغلاف الداخلي منطقة حدودية عازلة تحاول إسرائيل فرضها كمنطقة أمنية مغلقة بعد سيطرتها عليها منذ أكتوبر 2023، وتمتد لأكثر من كيلومتر على طول الحدود.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا وجود تفاهم بين تل أبيب وواشنطن على ضرورة الانتقال نحو خطة أكثر شمولاً تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين ونزع سلاح حماس والقطاع بالكامل، بجانب تعزيز الدعم الإنساني المستمر لغزة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق