عادت حالة التوتر لتسيطر على الأجواء بين القاهرة وحركة "حماس" بعد تصريحات صادرة من الحركة، وصفت في مصر بغير المسؤولة.
حيث أكد مصدر مصري مسؤول لصحيفة "أخبارنا" أن مصر مستمرة في لعب دورها الدبلوماسي كوسيط لحل النزاع وإدخال المساعدات إلى غزة، مشددًا على سعيها الدائم لتحقيق هدنة وإعادة إعمار القطاع.

وأشار المصدر إلى استياء القاهرة من تصريحات خليل الحية، رئيس حركة "حماس"، والتي دعا فيها الشعب المصري للضغط لفتح معبر رفح لإدخال المساعدات.

كما أوضح أن المعبر مفتوح من الجانب المصري وأن إسرائيل هي التي تعرقل مرور المساعدات عبر الجانب 

جاءت تصريحات الحية وسط حملة مشبوهة تقودها جماعة الإخوان ضد مصر، متهمة إياها بمنع المساعدات عن غزة. 

وفي المقابل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر كلمة متلفزة الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في دعم الشعب الفلسطيني وتاريخياً.

من جانبه تحدث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن حجم المساعدات الضخم الذي تقدمه مصر لغزة والقضية الفلسطينية بطرق دبلوماسية وإنسانية.

وللمرة الأولى، وقعت مصر بجانب السعودية وقطر والإمارات على دعوة مشتركة لـ”حماس” لنزع سلاحها والتخلي عن السلطة بغزة ضمن الجهود لإنهاء الصراع.

يرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن أن القلق سببه سعي "حماس" للبقاء بالمشهد رغم فقدان السيطرة على القطاع، مؤكدًا استمرار دعم مصر للشعب الفلسطيني باعتباره قضية أمن قومي.