يستعد مركز جامع الشيخ زايد الكبير لاستقبال الزوار والمصلين بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث يوفر لهم أفضل الخدمات التي تضمن أجواءً من الراحة والسكينة.
كما أعد المركز مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تقديم تجارب متنوعة تستقطب الزوار خلال فترة الإجازة.
وكان قد بلغ العدد الإجمالي لزوار الجامع خلال إجازة عيد الفطر المبارك العام الماضي 217 ألفاً و52 ضيفاً، بينهم 98 ألفاً و427 مصلّياً، حيث أدي 37 ألفاً و716 منهم صلاة عيد الفطر، بينما استقبل الجامع 118 ألفاً و82 زائراً.
ويقوم المركز بإثراء جولاته الثقافية من خلال إحياء الموروث الثقافي الإسلامي والمحلي المتعلق بعيد الفطر، حيث تقدم الجولات التوعوية باللغتين العربية والإنجليزية تجارب تعليمية تعزز فهم الحضور للأهمية الدينية والاجتماعية لهذه المناسبة.
كما يتم تسليط الضوء على العادات المحلية مثل جمع شمل الأسر وتقديم "العيدية"، بالإضافة إلى التعريف بالعمارة الإسلامية وفنونها التي تميز الجامع، مما يسهم في إبراز الثقافة الإسلامية وجمالياتها.
علاوة على ذلك، يوفر مركز الجامع جولات تحت عنوان "لمحات خفية من الجامع"، والتي تمنح الزوار فرصة لاستكشاف التجارب الثقافية المميزة. كما يمكنهم المشاركة في الجولات الثقافية الليلية التي تحمل اسم "سُرى"، وتُعقد من الساعة 10:00 مساءً حتى 8:00 صباحاً. خلال هذه الجولات، سيتاح للزوار التعرف على جوانب جديدة مثل أعمال الصيانة والتنظيف التي تتم في الجامع.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم خدمة "الدليل"، وهو جهاز وسائط متعددة، جولات ثقافية افتراضية بأربع عشرة لغة عالمية، مما يسهل على الزوار من مختلف الثقافات فهم معالم الجامع ومحتوياته. ويشمل العرض أيضاً "سوق الجامع" وقبة السلام التي تضم متحف "نور وسلام" وتجربة "ضياء التفاعلية - عالم من نور".
لا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتيح المركز للزوار اكتشاف أكثر من 50 وحدة تجارية تضم مجموعة فاخرة من المطاعم والمتاجر، مما يلبي احتياجات كافة الأسر والمجموعات.
جدير بالذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير يُعتبر واحداً من أبرز الوجهات الدينية والثقافية والسياحية في الإمارات، ويعكس هوية حضارية متميزة تعزز التواصل بين الثقافات المختلفة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق