استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، في منزله في معراب الموفدة الخاصة الأميركية لشؤون لبنان، مورغان أورتاغوس، والتي كانت بصحبة نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية، ناتاشا فرانسيسكي، والسفيرة الأميركية في بيروت، ليزا جونسون.

 وقد شهد اللقاء حضور النائب ستريدا جعجع وعضو الهيئة التنفيذية في الحزب، جوزيف الجبيلي.

وخلال هذه الجلسة، تم تناول الأوضاع اللبنانية والإقليمية بشكل شامل، مع التركيز على أهمية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات المرتبطة به. وقد تم التأكيد على ضرورة تنفيذ القرار الدولي 1701 بمندرجاته كافة، بما في ذلك بسط سلطات الدولة اللبنانية الشرعية على كامل أراضيها، ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وضبط الحدود مع سوريا، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على المعابر الجوية والبحرية، وإنهاء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتبقية في الجنوب اللبناني.

كما تطرق النقاش إلى مشاريع إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد اللبناني، بما يتماشى مع تنفيذ هذا الاتفاق. فقد ذُكر أن الانطلاقة الأساسية لأي نهضة اقتصادية حقيقية تبدأ بتطبيق السيادة الكاملة للدولة وحصر السلاح بيد السلطة الشرعية اللبنانية.

وأكد جعجع في حديثه أن موضوع نزع السلاح غير الشرعي يعد مطلباً أساسياً للبنانيين، حيث إنه يعتبر الطريق الوحيد نحو تحقيق دولة فعالة في لبنان. وأضاف أنه في غياب دولة فعالة، سيظل الوضع كما كان عليه في العقود الماضية.