صرحت وزارة الخارجية الإيرانية، إن عباس عراقجي وزير الخارجية الايراني سوف يقوم بجولة تشمل كلا من دولة الأردن ،ومصر ،وتركيا.
يلتقي" أيمن الصفدي" نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني ، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في عمّان.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن عراقجي سوف يزور (الأردن ومصر وتركيا)، وذلك في إطار مواصلة المشاورات مع الدول بالمنطقة، بهدف ايقاف الحرب القائمة ، واشار ايضا إلى أن الدبلوماسية الإيرانية مستمرة للعمل علي تحقيق الاستقرار الإقليمي.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"،في منشور خاص على منصة إكس، إن الجولة الخاصة بعباس عراقجي تأتي في إطار التواصل الدبلوماسي الإيراني مع الدول بالمنطقة بهدف ايقاف الحرب ووقف الإبادات الجماعية والجرائم.
وجولة الوزير الإيراني تأتي في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على دولة إسرائيل، التي توعدت من جانبها ان تقوم بالرد على هذه الهجمات.
وتمثل زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى كلا من الأردن ومصر وتركيا خطوة هامة في إطار الدبلوماسية الإقليمية وفي أطار التعاون السياسي بين الدول.
في الغالب تهدف هذه الزيارات إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وبحث القضايا الإقليمية والدولية، والبحث عن الحلول والأزمات المشتركة.
تتركز المحادثات في زيارة الأردن على تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، وتناول الأوضاع داخل العراق وسوريا وفلسطين، وتسعى إيران إلى تحسين علاقاتها مع اغلب الدول العربية، بما في ذلك الأردن، من اجل مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
تعتبر الزيارة إلى مصر عامل رئيسي في السياسة العربية، وقد تتضمن هذه الزيارات عدد من المناقشات حول قضايا الأمن الإقليمي، بالإضافة إلى تبادل الكثير من وجهات النظر حول القضايا مثل القضية الفلسطينية، وصراع اليمن، والأزمة السورية.
تتصف العلاقات الإيرانية التركية بالتعقيدات ، حيث يجمع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات مثل مجال التجارة ومجال الطاقة، علي الرغم من وجود اختلافات في عدد من القضايا السياسية، وتركز هذه الزيارة على تعزيز الشراكات الاقتصادية، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية مثل الوضع داخل سوريا.
بصورة عامة، تهدف هذه الزيارات إلى العمل علي تحسين العلاقات وتحقيق المنافع المتبادلة، وسط التحديات السياسية والأمنية داخل المنطقة.
وكان عراقجي قد قام بزيارة الي المملكة العربية السعودية، قبل أسبوع وتحديداً يوم الأربعاء في التاسع من أكتوبر، وجاءت هذه الزيارة في أولى محطاته من ضمن جولة خليجية شملت دولة قطر أيضاً.
وتواصل إيران بهذه الزيارات مسعاها لتجنب جر المنطقة لحرب شاملة، فهي تنتظر الضربة الإسرائيلية، ولكنها تتطلع بأن تكون متناسبة ولا تستدعي رد قوي من مدينة طهران، مما يتسبب في اندلاع الحروب بالمعني الأكثر شمول وخطورة، وتحاول دولة إيران الاستعانة بدول المنطقة والتحرك بشكل دبلوماسي وبصورة مكثفة في الفترة الحالية، وإن هناك تواصل مع كلا الجانبين الأميركي والإسرائيلي عن طريق الوسطاء لتجنب المواجهات العسكرية الشاملة .
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق