شهدت مدينة لينكولن البريطانية حادثة غريبة أثارت دهشة الكثيرين، حيث فوجئت والدته بطفلها الصغير، كواه، وهو يتناول رماد جده المتوفى. وذلك في مشهد صادم لم يكن في الحسبان، حيث كان الرماد محفوظًا في إناء تذكاري داخل غرفة المعيشة.
وفي التفاصيل، لم تتمكن الأم، ناتاشا إيميني، من السيطرة على مشاعرها عندما دخلت غرفة المعيشة لتجد وجه ابنها ملطخًا بالرماد في حين بدت آثار تناوله واضحة على فمه. وعبّرت ناتاشا عن خليط من المشاعر تجسد بين الصدمة والخوف والغثيان، فقد ظنت أنه من غير المقبول أن يتناول طفلها ما بقى من جده.
على الفور، نقلت ناتاشا طفلها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، وطمأن الأطباء بأنها كمية الرماد التي تناولها لم تكن خطرة، وتم التعامل مع الموقف بشكل سريع دون أي مضاعفات.
لقد أثار الحادث نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حول أهمية تأمين المقتنيات التذكارية في المنازل التي تعيش فيها أسر بها أطفال صغار، وذلك عقب انتشار الفيديو الذي التقطته ناتاشا للحادثة على تيك توك.
نجحت ناتاشا في توثيق اللحظة من خلال مقطع فيديو أظهر كواه وهو يتجول ببراءة ويعبث بالرماد، حيث بدا مرتديًا قميصًا أبيض مغطى تمامًا برماد جده. وعند تتيح الكاميرا، تم عرض الوعاء الفارغ الذي كان يحتوي على الرماد، بالإضافة إلى كميات من الرماد المنتشرة على الطاولة والأريكة.
على الرغم من عدم لقاء كواه بجده، أكدت ناتاشا أن والدها كان يتمتع بروح دعابة، وأنه كان ليضحك في حال علم بالموقف، مضيفة أن الحادثة ربما شكلت رابطًا فريدًا بين الجد وحفيده بطريقة غير معلنة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق