ينشغل حجاج بيت الله الحرام في أول أيام التشريق برمي الجمرات في مشعر منى، حيث تبدأ الشعيرة برمي الجمرة الصغرى وتُلحق بالأخرى. توفر منشأة الجمرات طاقة استيعابية هائلة تتعدى 300 ألف حاج في الساعة، مع تأمينٍ كامل لانسيابية حركة الحجاج وتنقلاتهم بتنسيق محكم. وبعد إتمام مناسك الحج في منى، يختتم الحجاج تجربتهم الروحية بطواف الوداع في مكة المكرمة. في الأثناء، تستمر الهيئة العامة للعناية بالحرمين في تعقيم المسجد الحرام وضمان راحة وسلامة الحجاج بأفضل الوسائل والمعدات.
في ثاني أيام عيد الأضحى، يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء شعيرة رمي الجمرات الثلاث، بدأوها بالجمرة الصغرى، ثم الجمرة الوسطى، وصولاً إلى جمرة العقبة.
منشأة الجمرات، باعتبارها إحدى المشاريع التطويرية البارزة في المشاعر المقدسة، تشهد تدفق عشرات الآلاف من الحجاج بطاقة استيعابية تتجاوز 300 ألف حاج في الساعة.
يقيم الحجاج في مشعر منى خلال أيام التشريق، حيث يجددون رمي الجمرات الثلاث كل يوم، بدءًا بالصغرى ومروراً بالوسطى وانتهاءً بالكبرى، مستخدمين سبع حصيات لكل جمرة.
طواف الوداع
وبعد إتمام شعائرهم في منى، يختتم الحجاج حجهم بأداء طواف الوداع قبيل مغادرتهم مكة المكرمة.
يأتي ذلك بعدما غص المسجد الحرام، فجر الجمعة، بأفواج الحجاج لأداء طواف الإفاضة، في أجواء إيمانية متميزة، وسط شبكة خدمات متكاملة.
وكانت أفواج الحجاج قد تحركت من مشعر مزدلفة إلى منى في منتصف ليل الخميس، لرمي جمرة العقبة الكبرى، بعد وقوفهم على صعيد عرفات، أداءً لأركان الحج الأساسية.
شهدت حركة ضيوف الرحمن تنظيماً وانسيابية واضحة في التنقل بين المشاعر وفق خطة محكمة للتفويج.
تعقيم المسجد الحرام
قامت الهيئة العامة للعناية بالحرمين بتعقيم المسجد الحرام، وصحن المطاف والأروقة والساحات، باستخدام أحدث المعدات والآليات المتخصصة، قبل استقبال الحجيج وبعد مغادرتهم.
تم تجهيز المسارات الخاصة بدخول الحجاج وفق خطط مدروسة لضمان راحتهم وسلامتهم، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية في المسجد الحرام.
كما أن الهيئة قد جهزت منظومة تكييف متكاملة لتوفير هواء نقي ومبرد في جميع أرجاء المسجد الحرام، وتبريد الهواء في الساحات المحيطة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق