أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بياناً تنعي فيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "يحيى السنوار"، مشيرة إلى أهمية الوحدة الوطنية في ظل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.
في هذا البيان اعتبرت حركة فتح أن سياسة القتل والإرهاب، التي تتبعها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لن تُحقق أهدافها في كسر إرادة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه الوطنية المشروعة المتعلقة بالحرية والاستقلال.
كما دعت الجماهير الفلسطينية إلى التكاتف والتآزر وتعزيز الوحدة في هذه المرحلة الصعبة من مسيرة الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال تعزيز الصمود ومواجهة الاحتلال ورفض كل المؤامرات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
بينما أكدت الحركة على أهمية الحفاظ على الوحدة السياسية والجغرافية بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس باعتبارها وحدة كيان واحد، وأشارت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، مما يظهر عدم انصياع حكومة اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني لقرارات الشرعية الدولية، كما أعادت الحركة التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وذلك لتحمل المسؤوليات الوطنية في مواجهة المحاولات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، بينما أشارت إلى أهمية استعادة كافة الحقوق الفلسطينية غير المنقوصة.
بما في ذلك العودة وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967، مع القدس عاصمة أبدية لها، كما وجهت اللجنة التنفيذية نداءً إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
سواء تلك التي أقرها مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية، وأكدت حركة فتح على أهمية الوحدة الوطنية كأساس لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، مُشيرة إلى أن الوحدة هي السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق.
كما تسعى فتح إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها تحقيق الوحدة الوطنية، وهذا من خلال تعزيز التعاون بين جميع الفصائل الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضاً مواجهة الاحتلال، والتصدي لسياسات الاحتلال والرد على الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
بجانب استعادة الحقوق الفلسطينية، والعمل على إنهاء الاحتلال وتحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية، بينما تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية، حيث تتعرض المناطق المختلفة لاعتداءات متكررة منقبل قوات الاحتلال، مما يضع على عاتق الفصائل الفلسطينية مسؤولية أكبر في تعزيز الوحدة والتكاتف.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق