أدان كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت قطاع غزة، والتي أدت إلى سقوط مئات المدنيين الأبرياء وإصابة العديد بجروح خطيرة. واستنكر حسنين في تصريحاته هذه الاعتداءات معتبرًا إياها تصعيدًا خطيرًا في سياق الحرب المستمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما يحدث يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

كما أوضح رئيس حزب الريادة أن الكيان الإسرائيلي المتغطرس لا يتوانى عن نقض جميع الاتفاقيات التي يمكن أن تساهم في تهدئة الأوضاع وتحقيق السلام في المنطقة. واعتبر حسنين أن هذه الغارات تعتبر جزءًا من سلسلة طويلة من الاعتداءات الوحشية التي تستهدف المدنيين العزل، مما يعكس السياسة الإسرائيلية القائمة على العنف والقمع ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف حسنين أن هذه الجرائم تستوجب تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددًا على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مسؤولياتهم في كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأشاد حسنين بالدور الكبير الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية، حيث أعرب عن تقديره للجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة المصرية من أجل التوصل إلى تهدئة ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة. كما أضاف أن مصر تعتبر الحاضنة الرئيسية للقضية الفلسطينية، حيث تستمر في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح حسنين أن مصر لم تتردد في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، كما تلعب دورًا فعالًا في الدفع نحو تهدئة الوضع القائم لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة بشكل عام.

وأكد رئيس حزب الريادة أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل مسؤولية المجزرة المستمرة في غزة، خاصة بعد تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض التي أشارت إلى أن "أبواب الجحيم" ستفتح على مصراعيها في القطاع. واستنكر حسنين استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، مطالبًا بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب انتهاكاتها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

وأبرز أن السكوت الدولي عن هذه الاعتداءات يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة عدوانها دون رادع، مشددًا على أن ما تمارسه إسرائيل في قطاع غزة يُعتبر حرب إبادة بربرية، تستهدف المباني السكنية والبنية التحتية والمستشفيات والمدارس، مما يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

إضافة إلى ذلك، ذكر حسنين أن هذه السياسات العدوانية تعكس الطبيعة الوحشية للاحتلال الإسرائيلي الذي يعتمد على القتل والتدمير دون احترام للمواثيق الدولية أو حقوق الإنسان. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف التصعيد الإسرائيلي، مؤكدًا على أن استمرار الاحتلال والعدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة.