أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” بيانًا ردت فيه على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، حول فكرة "جبهة إسناد داخلية للعدو".

 حيث أكدت أن هذه الأجواء المضللة تأتي من بعض الصحف مثل صحيفة “الأخبار” التي تنسب معلومات غير دقيقة لمصادر مجهولة. وقد وُصِفت هذه الادعاءات بأنها محاولة للتشكيك في مصداقية الحكومة اللبنانية.

حزب القوات اللبنانية

وأشارت الدائرة الإعلامية إلى عدة نقاط رئيسية، أولها أن الوضع الراهن في لبنان هو نتاج تصرفات الممانعة وأولئك الذين نطقوا باسمها، مما أدى إلى تحول لبنان إلى ساحة صراع بين إيران وإسرائيل.

ثانيًا، اعتبرت أن الحديث عن جبهة إسناد داخلية ليس سوى افتراء وكذب، مذكّرة أنه لو لم تكن هناك جبهة إسناد أعلنها “حزب الله”، لما تحقق الهجوم المتواصل ولما سقطت مئات الضحايا في لبنان. وطالبت الحزب بأن يتحمل مسؤولياته بدل الاستمرار في الهجوم على المطالبين بتطبيق الدستور والقرارات الدولية.

وفيما يتعلق بالسياسيين والإعلاميين الذين يطالبون بتطبيق الدستور، أكدت الدائرة الإعلامية أنهم الأشد حرصًا على مصلحة كل مواطن لبناني، وأن الطريق الوحيد للخروج من أزمة لبنان الحالية هو من خلال دعم السلطة المسؤولة والسير بالشراكة مع المجتمع الدولي.

وعلّقت على أنه لا أحد يسعى للتصالح مع إسرائيل، بل يطالب بوضع القرار في يد الدولة وتفويضها بملف الحرب والسلم. وأوضحت أن الاستمرار في سياسة الممانعة أثبت فشله، مشددة على أن عدم تدخل الدولة نتج عنه عواقب وخيمة عرفها الشعب اللبناني.

وأخيرًا، أكدت الدائرة الإعلامية على ضرورة أن يخجل “حزب الله” وأن يقدم اعتذارًا للشعب اللبناني على الظروف الصعبة التي أدت إليها ممارساته، محذرة من أن الوقت قد حان لتمكين الدولة من استعادة سيادتها وتنفيذ سياسات تدعم الاستقرار والسلام في لبنان.