عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد استعراض التطورات الأخيرة.
أصدر البيان التالي:
1- أعرب المكتب السياسي عن قلقه البالغ إزاء الخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأكد ثقته المطلقة في قدرة الجيش اللبناني على التواجد الفعّال والصارم في جميع الأراضي، وبالأخص الحدودية منها، بالإضافة إلى قدرته في كشف ملابسات عملية إطلاق الصواريخ من لبنان وتحديد هويات الفاعلين.
بينما يشدد الحزب على أهمية عدم إعطاء أي مبرر إضافي لإسرائيل لشن هجمات على لبنان، يطالب بمناقشة آلية واضحة لجمع السلاح غير الشرعي وإدراج هذا الملف على جدول أعمال مجلس الوزراء، لتمهيد الطريق لوضع روزنامة دقيقة وصريحة لتنفيذ ذلك، بهدف إخراج لبنان من دوامة الحروب المستمرة وترسيخ الاستقرار والأمن في البلاد.
كذلك، يؤكد المكتب السياسي أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لا يمكن أن تكون السبب لتعليق أو تأجيل معالجة قضية السلاح، حيث تظل هذه المسألة أولوية مطلقة، ولا يوجد سبيل للحل والاستقرار إلا بحسمها جذرياً.
2- يبرز حزب الكتائب ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة، ويعتبر أن أي نقاش إيجابي من شأنه تحسين قانون الانتخاب هو موضع ترحيب، ولكنه يشدد على أن التعثر في العملية الانتخابية لا يجب أن يكون مبرراً لتعطيل الاستحقاق بسبب غياب التوافق بين الكتل النيابية على صيغة موحدة.
يُذكر أن الحزب يرفض أي قانون انتخابي قد يؤثر سلباً على صحة التمثيل الصحيح، وينظر إلى أي مسار يخرج عن تعزيز الديمقراطية وضمان حرية التعبير وممارسة الحق الانتخابي تحت رعاية الدولة وإشرافها، باعتباره انتكاسة غير مقبولة في المسار الديمقراطي للبلاد.
3- يرحب حزب الكتائب بتحديد مواعيد الانتخابات البلدية والاختيارية، ويدعو جميع مناصريه وأصدقائه إلى المشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق، سواء بالترشح أو الاقتراع، نظراً لأهمية هذه الانتخابات الكبيرة، خصوصاً في تعزيز دور السلطات المحلية التي أثبتت فعاليتها في تلبية احتياجات المواطنين، في الوقت الذي عجزت فيه الدولة المركزية عن القيام بمسؤولياتها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق