حزب الله اللبناني أعلن يوم الاثنين، عن قيامه استهداف صاروخي لموقع "2222" الإسرائيلي في جبل الشيخ بالصواريخ، وقال حزب الله في بيان صادر له إنه " استهدف بعد ظهر يوم الإثنين موقع (2222) في جبل الشيخ "
استهدف حزب الله اللبناني ، يوم الإثنين 21 أكتوبر ، بحسب البيانات السابقة، القوات الإسرائيلية في أطراف بلدة مركبا الجنوبية ثلاثة مرات، واستهدفوا مجموعة من الجنود الإسرائيليين أثناء محاولتهم لإجلاء الجنود في أطراف بلدة مركبا، كما استهدف ايضا ثكنة كيلع ومستوطنة معالوت الإسرائيليتين بمجموعة من الصواريخ.
وفي وقت سابق ايضا قام مقتلوا حزب الله ، بإستهداف جنود إسرائيليين عند عبارة بلدة كفركلا الجنوبية بالقذائف المدفعية، وعند مثلث (رب ثلاثين، عديسة، مركبا ) في الجنوب بالصواريخ، كما استهدفوا ايضا معسكر 100 شمال اييليت هشاحر وشمال مستوطنة كرمئيل بالصواريخ.
وتمت الاشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق في أول أكتوبر الجاري عملية برية في جنوب لبنان من اجل استهداف مواقع حزب الله ودفع عناصره بعيدا عن الحدود الإسرائيلية الشمالية، من اجل إعادة سكان مدن شمال إسرائيل إلى منازلهم التي قاموا بمغادرتها نتيجة هجمات حزب الله لدعم قطاع غزة ضد الحرب التي تقوم بشنها إسرائيل على القطاع ردا على هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر قبل عام.
في سياق اخر ستهدفت بعض المستوطنات ومواقع الاحتلال الإسرائيلي، واستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 8:30 صباحاً، ثكنة "كيلع" في الجولان السوريةو المحتل بصلية صاروخية.
موقع "2222" هو موقع عسكري إسرائيلي يقع داخل منطقة جبل الشيخ، والذي يعتبر جزءًا هام من مرتفعات الجولان، وهام للأغراض الدفاعية والاستراتيجية، ويستخدمه الجيش الإسرائيلي من اجل مراقبة النشاطات داخل المنطقة المحيطة، بما في ذلك الحدود مع دولة سوريا ولبنان.
ويمتاز موقع 2222 بموقعه الارتفاعي، مما يقوم بمنح القوات الإسرائيلية علي مقدرتها على الرصد والمراقبة بشكل جيد، وهو يعتبر جزء لا يتجزء من منظومة الدفاع الإسرائيلية التي تتعامل مع التهديدات المحتملة من الجهات المحيطة.
ومن جانب اخر للمرة الأولى في تاريخ دولة اسرائيل، إستعانتها بمصادر خارجية لإصلاح وصيانة عدد من المركبات المدرعة المختلفة بما في ذلك ( الدبابات وناقلات الجنود المدرعة)، بسبب حاجتها الملحة التي شهدتها الحرب التي استمرت لمدة عام ضد حزب الله وحماس.
كانت عمليات الإصلاح للمركبات العسكرية الإسرائيلية تتم بوقت سابق حصريًا من خلال فيلق التكنولوجيا والصيانة التابع للجيش الإسرائيلي، واكد موقع "واينت" الإسرائيلي، إنها علمت، مساء أمس الأحد، أن وزارة الدفاع الإسرائيلية سوف تصدر العطاء الأول بخصوص هذه المسألة في الشهور المقبلة من خلال قسم الإنتاج والمشتريات.
سوف تقرر الوزارة، بالشاور مع الجيش الإسرائيلي، إذا كانت ستقوم بنقل جزءًا من إنتاج المركبات المدرعة إلى الصناعات المحلية.
وأشار الموقع أن المركبات القتالية المدرعة شهدت استنزاف كبير جدا بسبب الحرب الحالية ، مع حركة حماس وحزب الله، وتتطلب صيانتها وإصلاحها لضمان النشاط التشغيلي المستمر.
بالاضافة الي ذلك، سوف يحتاج الجيش الإسرائيلي لإعادة جميع مركباته المدرعة، إلى جاهزيتها الكاملة بمجرد انتهاء الحرب، وحسب تصريحات وزارة الدفاع، فإن هذا سوف يتطلب عملية تستغرق سنوات سبب العدد الهائل من المركبات التي تحتاج إلى كمية كبيرة من قطع الغيار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق