نفى حزب الله اللبناني، يوم السبت، أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مشدداً على التزامه باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.

وقد صرح حزب الله في بيان، قائلاً: "ينفي حزب الله أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مؤكدًا أن "ادعاءات العدو الإسرائيلي تأتي في سياق تبرير استمرار اعتداءاته على لبنان، والتي لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار".

وفي سياق متصل، أضاف الحزب: "يُجدّد حزب الله التأكيد على التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، ويشدد على دعمه للدولة اللبنانية في معالجة هذا التصعيد الخطير على الأراضي اللبنانية".

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" نقلت عن مصادر في الحزب قولها: "الحزب ملتزم بقرار الدولة ولم يخرج عن هذا الالتزام منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار".

من جهة أخرى، قام الجيش الإسرائيلي بشن سلسلة من الغارات التي استهدفت عدة منطقة في جنوب لبنان، حيث أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على منصة إكس، بأن "الجيش الإسرائيلي يُهاجم في هذه الأثناء أهدافًا لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان".

وقد جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي سابقًا اعتراض ثلاثة صواريخ من أصل خمسة تم إطلاقها من لبنان باتجاه بلدة المطلة الحدودية.

في هذا السياق، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أوامره للجيش بضرب ما وصفه "بعشرات الأهداف الإرهابية" داخل لبنان.

وأفاد مراسلونا بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية دخلت الأجواء اللبنانية وبدأت بتنفيذ غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان.

كما ذكرت التقارير أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق عدة، منها مرتفعات إقليم التفاح ومرتفعات جبل الريحان، حيث تم استهداف منزل في بلدة تولين، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.

في الأثناء، تواصل الوحدات العسكرية اتخاذ التدابير الضرورية لضبط الأوضاع في الجنوب اللبناني.

في سياق متصل، قام الجيش اللبناني بإجراء عمليات مسح وتفتيش عثر خلالها على ثلاثة منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون - النبطية، وعمل على تفكيكها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات اليونيفيل المنتشرة في جنوب الليطاني اتخذت تدابير وقائية تحسبًا لأي تصعيد أو قصف إسرائيلي مستقبلي.