نعى مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وأعضاء المجلس، والأمين العام للمجلس المستشار محمد عبد السلام، بمزيدٍ من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، العالم الجليل الدكتور محمد حسين المحرصاوي، الذي وافته المنية أمس.

وقد شغل الفقيد منصب رئيس جامعة الأزهر السابق ورئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، كما كان رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والدعاة والمفتين. وقد قضى الراحل مسيرة حافلة من الإخلاص والعطاء، حيث سعى جاهدًا في خدمة دينه ووطنه، وعمل على نشر رسالة الأزهر الشريف وفكره الوسطي المستنير.

وأكد المجلس أن الفقيد كان رائدًا من رواد الحوار والتسامح والتعايش المشترك، وحمل رسالة الإسلام السمحة إلى العالم.

من جهة أخرى، نظم مجلس حكماء المسلمين حفل إفطار جماعي لقادة ورموز الأديان في إندونيسيا، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بهدف تعزيز الحوار والتسامح والتعايش المشترك.

وشهد حفل الإفطار تنظيم فرع مجلس حكماء المسلمين في إقليم جنوب شرق آسيا للعام الثالث على التوالي، حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة، بما في ذلك قيادات دينية ومجتمعية من مختلف المؤسسات الإندونيسية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد قريش شهاب على أهمية إعادة إحياء دور القادة الدينيين في إرشاد المجتمع نحو السلام والتسامح والحوار البناء بين الأديان. وأعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير لجهود المجلس في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتنمية المستدامة، وكذلك التفاعل الإيجابي بين الثقافات.