أكدت حركة حماس اليوم، الأربعاء، اغتيال أحد قادتها في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا في الجنوب اللبناني، وذلك حسب ما أفادت به مصادر إعلامية.

وأعلنت حركة حماس أن هذا الاستهداف لقياداتها خارج الأراضي الفلسطينية لن يمر دون رد، مجددة التأكيد على أن المقاومة ستستمر في خوض معاركها على جميع الجبهات دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وتعرضت صيدا في وقت سابق لهجوم من قبل الطائرات الإسرائيلية، حيث استهدفت إحدى الغارات سيارة في أحد الأحياء، مما أدى إلى حدوث انفجار ضخم هز المنطقة، وسط تقارير عن إصابة مدنيين بجروح.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن عمليات عسكرية داخل لبنان، بعد أيام من تصعيد الخطاب بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع ليشمل المناطق اللبنانية بشكل أوسع.