قال "سامي أبو زهري" القيادي الكبير في حركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن دونالد ترامب فوز مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية 2024 بالمنصب يجعله أمام اختبار هام لترجمة تصريحاته بأنه يستطيع إيقاف الحرب خلال ساعات .

أضاف "سامي أبو زهري"، لوكالة «رويترز» للأنباء، أن خسارة الحزب الديمقراطي يعتبر هو الثمن الطبيعي لمواقف قيادتهم الإجرامية تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعا دونالد ترامب إلى الاستفادة من الأخطاء السابقة للرئيس جو بايدن وعدم تكرارها.

وحسم "دونالد ترمب" المرشح الجمهوري الانتخابات الرئاسية 2024 لصالحه، حتي يعود إلى البيت الأبيض مرة اخري، بعد أربعة سنوات من مغادرته،وحصوله علي أكثر من 270 صوت في المجمع الانتخابي، وفوزه في ولاية بنسلفانيا وولاية ويسكونسن الحاسمتين، على مرشحة الحزب الديمقراطي ونائبة الرئيس "كامالا هاريس".

ومن جانب اخر، رصدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية مدي تأثير الأزمات في الشرق الأوسط على الجيش الأميركي، حيث إنه للمرة الأولى منذ بدء الأسابيع الأولى للحرب، لن يكون لدى الولايات المتحدة اي حاملة طائرات قريبة من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نقص في الأسلحة والذخيرة.

وأضافت أن هذه الأزمة المفتوحة في الشرق الأوسط قد بدأت في الضغط على وزارة الدفاع (البنتاغون)، مما أدى لإثارة المخاوف بخصوص قدرة الجيش الأميركي على مواجهة تهديدات المصالح الأميركية.

مظاهر المخاوف بدأت تظهر على وزارة الدفاع «البنتاغون» في الفترة الأخيرة، عن طريق اصدار قرار الولايات المتحدة بسحب حاملة الطائرات الأميركية الوحيدة داخل المنطقة التي ينسب الامريكيون ان وجودها يساعد فى احتواء العنف المستمر بين دولة إسرائيل ودولة إيران، احتفظت إدارة جو بايدن بحاملة طائرات واحدة على الأقل، في الشرق الأوسط لأكثر من عام منذ أكتوبر 2023.

عندما تغادر حاملة الطائرات الامريكية «لينكولن» في الأيام المقبلة، سوف تعتمد وزارة الدفاع بدلاً من ذلك على عدد من القوات الأخرى، بما في ذلك قاذفات «بي-52» و المدمرات البحرية والطائرات المقاتلة، من اجل دعم مهمتها للردع، والتي قد تكون قابلة للاشتعال، و تمتد من شرق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى الخليج .

واكد " باتريك رايدر" المتحدث باسم وزارة الدفاع «البنتاغون»،للصحافيين، إن عملية نشر قوات جديدة سوف يوفر «قدر كبير من القدرات على المساواة مع ما كنا نفعله داخل منطقة الشرق الأوسط منذ بداية هذه الأزمة هناك وبدء الصراع في السابع من اكتوبر عام 2023.

وجاءت هذه التغييرات في الوقت الذي عاني فيه «البنتاغون» أيضاً من نقص الذخائر الرئيسية التي يقوم باستخدامها لصد هجمات الحوثيين في دولة اليمن الذين شنوا حملة استمرت لعدة شهور استهدفت فيها السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر وداخل خليج عدن، وايضا مساعدة دولة أوكرانيا على مقاومة التوغل الروسي المستمر منذ ما يقرب من ثلاثة سنوات.