نشرت "حركة حماس" مقطع فيديو جديد ، تظهر فيه الرهينة "إيدن يروشالمي " التي قتلت في قطاع غزة مؤخرًا .
اعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد انه تم العثور على جثتها، بجانب خمس رهائن آخرين، في نفق جنوب قطاع غزة، وقالت إسرائيل بإنهم قتلوا قبل وصول القوات إليهم بوقت قصير .
وفي الفيديو الذي نشرته حركة حماس ، تحث الرهينة (إيدن) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إبرام صفقة لإطلاق سراحهم، قائلة : إنها تخشى أن تموت في الأسر، ولكن لم يتضح تاريخ تسجيل المقطع.
وهذا المقطع والذي أصدرته حماس ينتهي برسالة تقول : "صفقة تبادل.. حرية وحياة، ضغط عسكري.. موت وفشل"، باللغات ( العربية ،والعبرية ،والإنجليزية).
ويوم الإثنين أكدت حماس إن الحركة أصدرت منذ شهر يونيو، تعليمات جديدة خاصة بحراس الرهائن عن كيفية التعامل معهم في حالة اقتراب قوات إسرائيلية من مواقع احتجازهم في قطاع غزة.
ولم يقدم "أبو عبيدة" المتحدث بأسم الجناح العسكري لحركة حماس اي تفاصيل عن هذه التعليمات، وقال بإن الحركة تٌحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مقتل الرهائن.
وذكر بأن : "نتنياهو وجيش الاحتلال وحدهم من يتحملون المسئولية الكاملة عن مقتل الأسرى، بعد تعمدهم تعطيل أي صفقات لتبادل الأسرى لمصالح ضيقة، وعلاوة على ذلك تعمده قتل العشرات منهم عن طريق القصف الجوي المباشر".
وأضاف أن هذه التعليمات الجديدة أعطيت لحراس الرهائن بعد عملية الإنقاذ التي نفذتها إسرائيل في شهر يونيو ، وحررت القوات الإسرائيلية في ذلك الوقت اربعة رهائن، في هجوم دامي ُقتل فيه عشرات الفلسطينيين، من بينهم أطفال ونساء .
واكد نتنياهو في مؤتمر صحفي إن الرهائن تم قتلهم برصاص في مؤخرة الرأس، ووعد بأن تدفع حماس الثمن هذا باهظًا.
وحتي الأن لم تفلح مساعي التوصل لاتفاق ينهي هذه الحرب ويتم اطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين داخل غزة، مقابل الإفراج عن اعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين تسجنهم إسرائيل.
وتريد حركة حماس أن ينص أي اتفاق يتم على إنهاء الحرب وإخراج القوات الإسرائيلية من داخل غزة، بينما يأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بعد ان يتم القضاء على الحركة.
اكد "أبو عبيدة" الناطق بأسم الجناح العسكري لحركة حماس، إن الحركة أصدرت تعليمات جديدة لحراس الرهائن ،وذكر أبو عبيدة قائلًا : "نقول للجميع وبشكل واضح أنه وبعد حادثة النصيرات، صدرت تعليمات جديدة للمكلفين بحراسة الأسرى بخصوص التعامل معهم في حالة اقتراب جيش الاحتلال من مكان احتجازهم".
وأضاف : "إصرار نتنياهو على تحرير الأسرى من خلال الضغط العسكري بدل من إبرام صفقة سيعني عودتهم إلى أهلهم داخل توابيت وعلى عوائلهم الاختيار إما قتلى أو أحياء".
وأشار أبو عبيدة أن بنيامين نتنياهو وجيش بلاده هم وحدهم من يتحملون مسؤولية مقتل الأسرى بعد تعمدهم تعطيل أي صفقات لتبادل الأسرى من أجل مصالح ضيقة، وعلاوة ايضا على تعمّدهم قتل العشرات منهم في القصف الجوي المباشر .
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق