ترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع مجلس الإمارات للجينوم، حيث تم تناول مستقبل الصحة العامة في الدولة من خلال تعزيز مبادرات الطب الدقيق واستخدام البيانات الجينية بشكل فعّال.
يهدف المجلس إلى تحسين مخرجات الصحة العامة ودعم تطوير المنظومة الصحية، وكذلك تعزيز النمو المعرفي والاقتصادي في هذا المجال الحيوي.
وقد أكد سموه على أهمية استمرار القيادة في الارتقاء بصحة أفراد المجتمع وجودة حياتهم، مشيراً إلى الدور الحاسم لأبحاث وتطورات الطب الدقيق في تحسين العمر الصحي وتحقيق نتائج ملموسة تدعم جودة الحياة.
مبادرات جديدة للفحص الجيني
أقر سموه خلال الاجتماع حزمة من برامج الفحص الجيني التي تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من البيانات الجينومية. وتتضمن هذه البرامج فحوصات جينية للأطفال حديثي الولادة، والتي تساهم في الكشف المبكر عن الاضطرابات الوراثية القابلة للعلاج. تشهد الحزمة أيضاً إطلاق برامج إضافية للفحص الجيني للبالغين، وأخرى تتعلق بالخصوبة.
كما اشتملت على برنامج خاص بفحوصات القلب والأوعية الدموية، الذي يوفر تشخيصاً جينياً دقيقاً ويساهم في الوقاية والكشف المبكر.
تقدم دراسات الجينوم المرجعي الإماراتي
خلال الاجتماع، استعرض سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان مخرجات دراسة الجينوم الإماراتي المرجعي "التيلومير إلى التيلومير" (T2T) والتي تسعى إلى سد الفجوات في البيانات الجينية وتعزيز الأبحاث الطبية. تهدف هذه الدراسة إلى تطوير حلول علاجية تلبي احتياجات المجتمع الإماراتي من خلال تقديم مقارنات دقيقة مع المراجع الجينومية العالمية.
مستجدات خدمات الاختبار الجيني للمقبلين على الزواج
كما تم استعراض التقدم المحرز في برنامج اختبار الجينات للمقبلين على الزواج، والذي يهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية الأجيال المقبلة من الأمراض الوراثية. قدم البرنامج دعماً لأكثر من 2,428 شخصاً، وتم تحقيق نسبة توافق جيني تصل إلى 92%.
نجاحات برنامج الجينوم الإماراتي
أخيراً، تطرق الاجتماع إلى أحدث مستجدات برنامج الجينوم الإماراتي، الذي جمع أكثر من 700 ألف عينة جينية، وحقق تقدماً ملحوظاً نحو جمع مليون عينة. يشير البرنامج إلى نجاحات مذهلة في تحسين خدمات الرعاية الصحية في الدولة، من خلال تقديم بيانات جينية عالية الجودة تدعم البحث والعلاج.
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى، مما يعكس التزام الدولة الراسخ بتحقيق الابتكار والاستدامة في مجالات الجينوم والطب الدقيق.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق