أصدر المرشد الإيراني "علي خامنئي" اليوم السبت الموافق 28 من شهر سبتمبر الجاي، أول بيان له بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل"حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله، في غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة.
بينما شدد المرشد الإيراني "علي خامنئي" على أن إسرائيل لا تستطيع إلحاق ضرر كبير بالبنية القوية لحزب الله، وورغم عدم ذكره مباشرة لمقتل نصر الله، إلا أنه أكد قائلاً:
"المجرمين الصهاينة صغار جدًا ولا يستطيعون التأثير على قوة حزب الله”، وأضاف خامنئي أن “كل قوى المقاومة في المنطقة تقف إلىجانب حزب الله”.
كما تتناول أهمية الدور الذي تلعبه المقاومة في تقرير مصير المنطقة، مؤكدًا على أن لبنان سيجعل العدو الغازي يندم على أفعاله، وفي إشارة إلى النزاعات المستمرة انتقد خامنئي العصابة الإرهابية التي تحكم إسرائيل، مشيرًا إلى أنها لم تتعلم الدروس من حربها الإجرامية المستمرة منذ عام في غزة، ودعا جميع المسلمين إلى دعم الشعب اللبناني وحزب الله في مواجهة هذا النظام الغاصب.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن اليوم أن "حسن نصر الله" قتل خلال غارة استهدفت مقر قيادته في الضاحية الجنوبية، وأكد الناطق باسم الجيش "اللفتنانت كولونيل ناداف شوشاني"، وهذا الخبر عبر منصة “إكس”، حيث أوضح الناطق الآخر باسم الجيش الكابتن "دافيدأبراهام"، لوكالة فرانس العالمية أن العملية أسفرت عن “القضاء” على الأمين العام لحزب الله.

حيث أوضح مصدر مقرب من الحزب في بيروت أنه تم فقد الاتصال بنصر الله منذ مساء الجمعة، وذكر أن شائعات حول مقتله كانت قد انتشرت خلال حرب إسرائيل مع حزب الله عام 2006، لكنه ظهر لاحقًا سليمًا وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من حزب الله حول مصير أمينه العام منذ إعلان الجيش الإسرائيلي.
بينما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه أطلق على العملية اسم “نظام جديد”، حيث ذكر أن الغارات أسفرت أيضًا عن مقتل علي كركي، الذي وصفه البيان بأنه قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، بالإضافة إلى عدد غير محدد من قادة الحزب، وأوضح البيان العسكري أن الضربة تمت بينما كانت القيادة العليا لحزب الله تتواجد في المقر وتخطط لعمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل.
كما أفاد البيان بأن "حسن نصر الله" كان مسؤولًا عن قتل العديد من المدنيين والجنود الإسرائيليين على مدى 32 عامًا من قيادته لحزب الله، وأكد أنه كان له دور محوري في التخطيط وتنفيذ آلاف العمليات الإرهابية التي أسفرت عن سقوط ضحايا من مختلف الجنسيات.
كما تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات بين حزب الله المدعوم من إيران والدولة العبرية، حيث بدأ تبادل إطلاق النار بين الجانبين منذ حوالي عام، وذلك عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، والذي كان شرارة لحرب جديدة بين إسرائيل والحركة في قطاع غزة. وفي الأيام الأخيرة، حولت إسرائيل تركيز عملياتها من غزة إلى لبنان، حيث أدت الحملة العسكرية المكثفة إلى مقتل العديد من الأشخاص.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق