أثارت المناظرة الأولى بين الرئيس السابق دونالد ترامب وكامالا هاريس انتقادات حادة من أعضاء الحزب الجمهوري، الذين عبّروا عن خيبة أملهم من أداء ترامب استهدفت هاريس نقاط ضعف ترامب بشكل متعمد، مما أثر على أدائه وأدى إلى تقييمات سلبية من الجمهوريين في المقابل، دافع ترامب عن أدائه، معبراً عن عدم يقينه بشأن المناظرات المستقبلية.

في أولى المناظرات الرئاسية بين الرئيس السابق دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، أعرب العديد من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب عن خيبة أملهم بشأن أداء ترامب انتقد الجمهوريون بشكل علني الطريقة التي أديرت بها المناظرة، واعتبروا أن ترامب لم يكن في أفضل حالاته، ما أثر سلباً على صورته أمام الناخبين.

خلال المناظرة التي استمرت أكثر من 90 دقيقة، لم تفوت كامالا هاريس الفرصة للتأكيد على نقاط ضعف ترامب استهدفت هاريس بشكل واضح جوانب من حياة ترامب الشخصية، مثل حجم تجمعاته الانتخابية وثروته الكبيرة، ما جعلها تبدو وكأنها تعرف تماماً كيف تستفز ترامب وتضغط على أعصابه هذا الأسلوب أثار استياء عدد من الجمهوريين الذين تابعوا المناظرة، إذ شعروا أن هاريس نجحت في إرباك ترامب وإحداث تأثير سلبي على أدائه.

قال أحد أعضاء مجلس النواب الجمهوريين في تصريح لموقع "ذا هيل" إنه شعر بالحزن العميق من الأداء الذي قدمه ترامب وصف النائب المناظرة بأنها كانت فرصة ضائعة، إذ كان ترامب غير قادر على الحفاظ على هدوئه والتعامل مع الاستفزازات بشكل فعّال كما كان متوقعاً. وأكد أن هاريس تمكنت من تحقيق هدفها في إزعاج ترامب، مما جعل الأمر يبدو أكثر صعوبة بالنسبة له.

عضو آخر عبر عن خيبة أمله أيضاً، قائلاً إن العديد من المشاركين في مؤتمر الحزب الجمهوري شعروا بأن ترامب لم يكن قادراً على الحفاظ على سير المناظرة بشكل قوي وأضاف أن ترامب بدلاً من التركيز على المواضيع الرئيسية للمناظرة، انشغل بالرد على استفزازات هاريس، مما أثر على قدرته على التعبير عن موقفه بوضوح.

على الرغم من هذه الانتقادات، كان لترامب وجهة نظر مختلفة حول أدائه في رده على الانتقادات، أصر ترامب على أنه قدم أداء قوياً خلال المناظرة، مشيراً إلى أنه كان يواجه تحديات متعددة في آن واحد وأعرب عن عدم يقينه بشأن إجراء مناظرة ثانية، في إشارة إلى أن التجربة الأولى كانت أكثر صعوبة مما كان متوقعاً.