تواصل دولة الإمارات الحفاظ على أدائها القوي في سباق التنافسية العالمية، حيث حققت مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات الدولية والإقليمية خلال الربع الأول من عام 2025.

تعكس هذه النتائج مدى فعالية وكفاءة الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها الدولة، والتي تُبرز ريادتها في إدارة العمل الحكومي القائم على الكفاءة والتخطيط الاستباقي، والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات.

في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024/2025، حافظت الإمارات على المركز الأول عالمياً للعام الرابع على التوالي، حيث اعتُبرت أفضل وجهة لرواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بين 56 اقتصاداً تم تقييمها هذا العام. كما حصلت الإمارات على المركز الأول بين دول ذات الدخل المرتفع في 11 مؤشراً من أصل 13 مؤشراً، مما يدل على جودة الأطر المؤسسية التي تدعم بيئة ريادة الأعمال.

ومن بين المجالات التي تفوقت فيها الدولة عالمياً، كان تمويل المشاريع، وسهولة الحصول على التمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، بجانب سهولة دخول السوق وبيئة الأعمال بشكل عام.

كما أثبتت الإمارات مكانتها في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أُعلن عنه مؤخراً في لندن، حيث احتلت الدولة مكانة متقدمة بين الدول العشر الأولى. وقد زادت القيمة التقديرية لهويتها الإعلامية الوطنية من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار في عام 2025.

كما أظهرت الإمارات تفوقها في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، حيث جاءت في المركز الأول عالمياً، والمرتبة السادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية، مما يعكس تأثيرها المتزايد على الساحة الدولية. وقد حققت الدولة المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي والكرم والعطاء، والسابع في قوة الاقتصاد واستقراره.

وفي تقرير الأمن العالمي لعام 2025 الصادر عن موقع "نومبيو"، احتلت الإمارات المركز الثاني عالمياً، محققة درجة أمان بلغت 84.5 من 100 نقطة، مما يبرز جهودها المتواصلة في تعزيز الأمن والاستقرار على أراضيها، وهو ما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

واستمر تميز الإمارات في "مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة"، حيث احتلت المرتبة الثالثة عالمياً، معترفاً بالتقدم الملحوظ الذي حققته في تقليص الفجوة مع الدول الرائدة، مما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية. وأيضاً، حصدت الإمارات المركز الأول عربياً والـ21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2025، الذي شمل 147 دولة، وهو ما يعكس التقدم الذي تحققه الدولة في رفاهية المواطنين والمقيمين.