وجه رئيس جمعية اليازا، زياد عقل، رسالة إلى رئيس الجمهورية ورئيس وأعضاء الحكومة، معبراً عن ثقته بقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية، فعلى الرغم من انقضاء 80 يوماً فقط من بداية العهد الجديد، فقد أظهروا انسجاماً فعلياً مع خطاب القسم، مما بدأ يحث الشعب اللبناني على استعادة الثقة بدولة القانون.

وأكد عقل أن الثقة تعد مفتاح النجاح في لبنان، وفي مقدمة ذلك يكمن الإيمان بدور القضاء اللبناني ومؤسسات الرقابة. حيث أشار إلى أن العديد من العصابات والمافيات التي ثرَت على حساب المواطنين باتت تعاني تراجعاً في وضعها المالي، مع ضرورة عودة السلطات إلى إنفاذ القانون.

وأضاف: "رسالتي اليوم هي صرخة مواطن يحب لبنان ويعشق دولة القانون، لماذا لا يكون استحقاق الانتخابات البلدية فرصة لبناء لبنان الجديد، كما تنص عليه تصريحات الحكومة؟ فبدلاً من معالجة المشكلات المتراكمة، تم التسرع نحو الاستحقاق، مع الاشارة إلى أن 150 بلدية تم إحالتها إلى التفتيش المركزي بينما لم تنجز معظم الملفات في وزارة الداخلية، ما أثر سلباً على عمليات المساءلة الحقيقية. "

وتطرق إلى معاناة أعضاء المجالس البلدية في الحصول على تقارير التفتيش، موضحاً أنه على الرغم من المطالبات المتكررة، لم يتمكنوا من الحصول على المعلومات اللازمة لتأدية واجباتهم، رغم وجود حق الوصول إلى المعلومات وفق القانون.

وفي ختام كلمته، دعا عقل إلى إعطاء الثقة للقضاء اللبناني ومؤسسات الرقابة لتمكينها من إحلال الحق وإعادة الاعتبار لدولة القانون، مناشداً وزير الداخلية والبلديات أن يعمل على أن يكون العهد ناجحاً خلال الاستحقاق الانتخابي القادم، حتى لو استدعى ذلك تأجيل بعض الأمور لبضعة أسابيع لضمان إرسال ملفات الفساد إلى القضاء المختص.