وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الثلاثاء إلى طرابلس، عاصمة الشمال، على متن طوافة عسكرية هبطت في الملعب الأولمبي، وقد رافقه في هذه الزيارة عدد من الوزراء البارزين.

وبعد وصوله، اتجه رئيس الحكومة وفريقه إلى سرايا طرابلس حيث عقدوا اجتماعات مع المسؤولين المحليين لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات العامة، بالإضافة إلى الوضع الأمني في المدينة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد سلام على تصميم الحكومة اللبنانية على ضمان استتباب الأمن في طرابلس، خاصةً بعد الفترة العصيبة التي مرت بها المدينة جراء الفوضى الأمنية التي شهدتها في الفترات الأخيرة.

وأوضح سلام أن هذه الزيارة تأتي للتأكيد على إصرار الحكومة على استعادة الأمن والنظام في عاصمة الشمال، وكذلك التزامها بحماية حياة المواطنين وضمان استقرارهم.

وأشار سلام قائلاً: “نحن هنا للتأكيد على إصرار الحكومة على استتباب الأمن في طرابلس وحماية أبنائها. نحن مدركون تماماً للمعاناة التي تعرضت لها المدينة بسبب التفلت الأمني، لكننا اليوم نعمل بتنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن المستدام”.

كما أكد أن الحكومة لن تتهاون مع المخلين بالأمن، مشيراً إلى أن تشديد الإجراءات الأمنية يعد من أولويات الحكومة في المرحلة الحالية.

واختتم رئيس الحكومة بالقول: “ما يهمنا الآن هو إعادة الثقة لدى المواطن اللبناني في مؤسسات الدولة والعمل على تأمين بيئة مستقرة وآمنة في طرابلس وبقية المناطق اللبنانية”.

كما أشار إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات الأمنية باعتباره الحل الأمثل لتعزيز جهود الدولة في مكافحة الفوضى وضمان السلم الأهلي.