أعلن رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء "خيرت بركات"، عن بدء العمل الميداني لمسح الهجرة الدولية في نسخته الثانية مع بداية عام 2025.

بينما سيتم إعلان نتائج هذا المسح في النصف الثاني من العام نفسه، وسيكون استكمالاً لقاعدة بيانات المهاجرين التي تم إنشاؤها في أول مسح للهجرة الدولية في مصر والذي جرى في عام 2013.

حيث يهدف هذا المسح إلى تعزيز فهم المجتمع المصري لأنماط الهجرة الدولية وتأثيرها على مختلف الطبقات الاجتماعية، كما يسعى المسح إلى تحليل الأسباب والمحددات التي تؤدي إلى الهجرة، بالإضافة إلى دراسة النتائج المترتبة على هذه الظاهرة.

كما يأتي هذا العمل في إطار الاستراتيجية الوطنية للدولة لتطوير الإحصاءات وتحسين قاعدة البيانات المتعلقة بالهجرة الدولية، مما يسهم في تقديم رؤية أكثر شمولاً عن هذه الظاهرة، وسوف يعتمد المسح في نسخته الثانية على منهجية يوروستات.

وهي الطريقة التي يستخدمها الاتحاد الأوروبي لجمع وتحليل البيانات، وسيُنفذ المسح بدعم مباشر من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، كما يسعى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى الاستفادة من خبرات مختلف الجهات الوطنية والدولية المعنية بموضوع الهجرة.

وذلك بهدف إنتاج بيانات دقيقة وموثوقة حول أنماط الهجرة الدولية، ومن خلال هذا التعاون الوثيق مع خبراء الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية، ويأمل القائمون على المسح في الحصول على نظرة شاملة حول تأثيرات الهجرة الدولية على المجتمع المصري.

من أجل صياغة السياسات المناسبة التي تساهم في دعم مجتمعات المهاجرين وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد، حيث تكمن أهمية هذا المسح في تقديم صورة واضحة عن حجم الهجرة واتجاهاتها، سواء كانت هجرة دائمة أو مؤقتة.

إطلاق مسح الهجرة الدولية بمصر في 2025

وأسبابها سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، وتعزز هذه البيانات قدرة الدولة على تصميم سياسات وبرامج تتماشى مع احتياجات المهاجرين، وتوفر حلولاً فعالة لتحسين مستوى المعيشة وتطوير المجتمعات التي تتأثر بالهجرة.

كما أن نتائج هذا المسح سوف تساهم في رسم خطط فعالة للتعامل مع تحديات الهجرة، فمن خلال تحليل البيانات التي سيتم جمعها، يمكن وضع سياسات تدعم المهاجرين وتساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة.

حيث يعد هذا المسح القومي للهجرة الدولية أداة هامة للعديد من الجهات الحكومية التي تسعى لفهم أعمق للتركيبة السكانية لمصر، وتحديد كيفية تأثير الهجرة على الاقتصاد والمجتمع، بينما ستتمكن المنظمات الدولية العاملة.

في مجال الهجرة من استخدام البيانات التي يوفرها المسح لتوجيه جهودها في تقديم الدعم للمهاجرين والمجتمعات المتأثرة بالهجرة، ويأتي تنفيذ هذا المسح في إطار تعاون وثيق بين الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والمنظمة الدولية للهجرة.

مع الاستفادة من خبرات الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، حيث يسعى الجميع إلى توفير نظرة شاملة لأبعاد الهجرة، مما يمكن الدولة من اتخاذ قرارات قائمة على بيانات دقيقة، ومن خلال هذا الجهد التشاركي، وسيتم تعزيز قدرة الحكومة على مواجهة التحديات.

التي تفرضها ظاهرة الهجرة الدولية، حيث تتنوع أسباب الهجرة بين البحث عن فرص عمل أفضل، والرغبة في الحصول على تعليم جيد، والهروب من النزاعات أو الظروف الاقتصادية الصعبة، كما يمثل المسح القومي للهجرة الدولية خطوة هامة في إطار جهود الدولة لتعزيز العمل الإحصائي.

ومع وجود قاعدة بيانات شاملة وموثوقة، وستتمكن الجهات الحكومية من وضع استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالهجرة، كما ستتمكن من تقديم دعم أكثر فعالية للمهاجرين وللمجتمعات التي تتأثر بالهجرة.