مطار دمشق الدولي بدء اليوم الثلاثاء عمله، بعد توقف استمر شهر بعد سقوط النظام الرئيس السابق بشار الاسد.
أكد احد المسؤولين في مطار دمشق الدولي وهو " سعد خير بيك" ، إن رحلتين من داخل المطار انطلقوا اليوم في اتجاه الإمارات العربية المتحدة، في حين انه من المقرر أن تصل أول طائرة إلى دولة سوريا عند منتصف النهار، وتكون قادمة من دولة قطر.
وصرح خير بيك لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «انتهت أمس عملية إعادة تأهيل المطار، بعد ان تعرض لعمليات سرقة يوم سقوط النظام السابق».
وكان المطار يستقبل في الفترة الماضية فقط الطائرات التي تنقل المساعدات الدولية، أو الطائرات التي تقلّ مسؤولين أجانب، وتم استئناف تسيير الرحلات الداخلية في وقت سابق.
واعلنت «الخطوط القطرية» يوم الخميس أنها سوف تستأنف بدءاً من السابع من يناير 2025، رحلاتها إلى العاصمة دمشق، والتي توقفت بعد اندلاع النزاع في سوريا قبل مايزيد عن 13 عام.
واكدت الناقلة الوطنية لدولة قطر في بيان لها، إنها سوف تشغل ثلاثة رحلات أسبوعياً إلى مدينة دمشق، بداية من 7 يناير 2025، في خطوة اعتبرت علامة فارقة في إعادة ربط المنطقة.
وأقلعت في يوم 18 ديسمبر طائرة من مطار دمشق إلى مدينة حلب في الشمال، في رحلة تعتبر الأولى منذ سقوط نظام الأسد في الثامن من نفس الشهر، وفي يوم 23 ديسمبر 2024، أعلنت إدارة مطار دمشق عن تعليق جميع الرحلات الجوية حتى يوم شهر يناير 2025، باستثناء التي تحصل على إذن خاص من سلطة الطيران المدني.
وتم العمل علي إخلاء مطار دمشق الدولي من جميع الموظفين في يوم الثامن من ديسمبر، وتوقفت جميع الرحلات بسبب العمليات العسكرية التي سبقت سقوط نظام الأسد.
واشنطن تخفف القيود على دمشق
ومن جانب اخر أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن تخفيف القيود المالية على سوريا، تاركة مسألة رفع العقوبات لقرار خاص تتخذه الإدارة الجديدة للرئيس دونالد ترامب.
وأظهر الموقع الخاص بوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة قامت أمس بإصدار رخصة عامة لسوريا تسمح لها إجراء تعاملات خاصة مع مؤسسات حكومية وايضا بعض معاملات الطاقة والتحويلات المالية الشخصية.
في هذه الأثناء، أجرت داخل أنقرة بعض المباحثات التركية الأردنية، أكد خلالها وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان"، اثناء مؤتمر صحافي مع حضور نظيره الأردني أيمن الصفدي، بإن القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية أصبح مسألة وقت، وإن أنقرة لن توافق نهائيا على أي سياسة تسمح للوحدات الكردية الحفاظ على وجودها داخل سوريا.
وأكد فيدان بأن بلاده لن تسمح بتمرير الأجندات الغربية التي تدعم حزب العمال الكردستاني بذريعة لمكافحة «داعش»، ووصل إلى أبوظبي، أمس، وزير الخارجية في الإدارة السورية الجديدة "أسعد الشيباني"، حيث التقى مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وبحثا التطورات داخل سوريا، والأوضاع الإقليمية، وطرق تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق