المواطن أولاً.. السلطات السعودية رصدت أضرار موجة الصقيع وتقدم الدعم للمتضررين
السعودية تواصل جهودها لرصد أضرار موجة الصقيع وتقديم الدعم للمتضررين
أعلنت الإدارة العامة للأزمات والطوارئ التابعة لأمانة حفر الباطن، بالتعاون مع الجهات المعنية، عن مواصلتها تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية المكثفة لرصد وتقييم الأضرار التي تسببت فيها موجة الصقيع التي ضربت المزارع في المحافظة.
وقد أوضحت الإدارة مؤكدة أن الفرق الميدانية تعمل بشكل مستمر ودقيق على مراقبة تأثيرات هذه الظاهرة المناخية على القطاع الزراعي، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو توثيق الأضرار بشكل شامل ودقيق، لتقديم تقييم متكامل لوضع المزارعين المتضررين من هذه الموجة، تمهيدًا لوضع استراتيجيات وخطط عمل فعالة للتعامل مع تلك الآثار في المستقبل.
وذكرت الأزمات والطوارئ أن الفرق الميدانية التابعة لأمانة حفر حفر الباطن تعتمد على أحدث التقنيات والأدوات لتقييم الأضرار، بما يضمن توفير بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة لتخفيف آثار هذه الظاهرة على المزارعين.
وقد أكدت الإدارة على التزامها بتقديم الدعم الكامل للمزارعين المتأثرين، والعمل على توفير الموارد اللازمة للتعامل مع الأزمة الحالية، بالإضافة إلى ضمان توفير سبل الدعم الفني واللوجستي لتحقيق أفضل النتائج في التعامل مع مثل هذه التحديات المناخية.
وأفادت أمانة حفر الباطن أن هذه المبادرة جاءت في إطار التزام أمانة حفر الباطن المستمر بمتابعة تأثير الكوارث الطبيعية على القطاع الزراعي في المحافظة، حيث تسعى الأمانة إلى تعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة لمثل هذه الأزمات، من خلال تحسين قدرات فرقها الميدانية وتزويدها بكل ما تحتاجه من موارد ومعلومات ميدانية.
وذكرت الأمانة أن هذه المبادرة تهدف إلى وضع خطط استراتيجية طويلة المدى لمواجهة هذه التحديات المناخية المتزايدة وضمان استدامة الأنشطة الزراعية في المنطقة، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي المحلي.
وأكدت في تصريحاتها الأخيرة على حرصها الشديد على تطبيق أفضل الممارسات والخطط الميدانية لإدارة الأزمات، بما يعزز قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة، ويضمن تعزيز الدور الذي تلعبه الأمانة في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة في ما يتعلق بالقطاع الزراعي الذي يعتبر من القطاعات الحيوية في المنطقة.
وقد وقعت أمانة منطقة القصيم، ممثلة في أمين المنطقة المهندس محمد بن مبارك المجلي، عقد مشروع كبير يهدف إلى تحسين شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول في شمال مدينة بريدة.
وتصل تكلفة المشروع الإجمالية حوالي 4,567,009 ريالات، ويستهدف تحسين أنظمة تصريف مياه الأمطار والسيول في المناطق المستهدفة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين سرعة استجابة الأجهزة المعنية في التعامل مع المواقع المتضررة من الأمطار والسيول.
وأعلنت أن المشروع يهدف أيضا إلى ضمان استمرارية عمل البنية التحتية بشكل فعال ودائم، من خلال تطوير الشبكات والمرافق المرتبطة بتصريف المياه.
ويعد هذا المشروع خطوة هامة في إطار استراتيجية أمانة منطقة القصيم لتطوير وتحسين الخدمات البلدية، وهو جزء من جهود المملكة المستمرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار رؤية المملكة 2030.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق