روسيا تأمل في انقسام أوروبي يقوّض خطط الرئيس الأميركي ترامب لتسليح أوكرانيا، وسط خلافات أوروبية بشأن تمويل شراء الأسلحة الأميركية.
كما يراهن الكرملين على توسيع الخلافات داخل أوروبا إزاء الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن استئناف تزويد أوكرانيا بالأسلحة، بما في ذلك منظومات صواريخ «باتريوت». واعتبر الكرملين هذه الخطة صفقة تجارية ضخمة يسعى الرئيس الأميركي لتحقيقها على حساب الأوروبيين، بينما أظهرت وسائل إعلام قريبة من الرئاسة الروسية تحفظات أوروبية حيال زيادة الإنفاق على شراء الأسلحة من الولايات المتحدة لصالح كييف.
واتخذت أربع دول أوروبية، وهي فرنسا وإيطاليا وجمهورية التشيك والمجر، موقفاً رافضاً للمشاركة في مشروع ترمب الرامي إلى تسليح أوكرانيا.
من ناحيتها، قالت كايا كالاس، المسؤولة عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي: «نرحب بإعلان الرئيس ترامب إرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، ولكننا نأمل في أن تتحمل الولايات المتحدة جزءاً من الأعباء». وأكدت: «عندما تتعهد بإرسال مزيد من الأسلحة وتطلب من جهة أخرى دفع ثمنها، لن تكون المانح الفعلي».
وكان الرئيس الأميركي قد كشف خلال لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، عن صفقة تتضمن شراء الدول الأوروبية في الحلف أسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة، من بينها بطاريات صواريخ «باتريوت»، لتوريدها إلى أوكرانيا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق