جذب "النحت على الخشب" اهتمامًا كبيرًا في مهرجان بيت حائل 2025، حيث أبدع الحرفي صالح السعيد، الذي يعمل في هذا المجال منذ 36 عامًا، في استخدام "الأثل" و"الزيتون" لإنتاج قطع مميزة. المهرجان يسعى لتعريف الجمهور بتراث الأجداد ويشيد بالتنظيم ودعم الثقافات الحرفية.

وفي إطار فعاليات مهرجان بيت حائل 2025 بنسخته الرابعة والذي يأتي تحت شعار "البيت بيتكم .. يا بعد حيي"، نجح جناح "النحت على الخشب" في جذب أعداد كبيرة من الزوار. هذا الجناح يسلط الضوء على حرف تقليدية متوارثة تعكس فنون الأجداد العريقة.

الحرفي صالح السعيد وتجربته في النحت

يشارك الحرفي صالح إبراهيم السعيد في هذا الجناح، حيث يمارس حرفته المميزة منذ أكثر من 36 عامًا. وقد عرض السعيد خلال مسيرته المهنية العديد من الأعمال الفنية التي انتقل بها من المحلية إلى العالمية، حيث شارك في معارض داخل المملكة وفي عدة دول خليجية وعربية وعالمية أيضًا.

يركز السعيد في أعماله على استخدام أغصان شجرتي "الأثل" و"الزيتون"، مشددًا على أهمية الأدوات اليدوية التقليدية مثل الأزاميل لإنتاج قطع فنية تتطلب بين ثلاثة أيام إلى ثلاثين يومًا لإتمامها، وذلك بناءً على حجم وشكل القطعة ونوع الخشب المستخدم.

إشادة بالتنظيم ودعم الثقافة

عبّر السعيد عن شكره لإدارة مهرجان بيت حائل على تنظيمهم الجيد، مقدرًا الفرصة لعرض فنه أمام الجمهور الواسع. وصرح بأهمية هذه المناسبات في تحفيز الحرفيين وحماية الموروث الثقافي.

يهدف المهرجان في نسخته الحالية إلى تعريف الزوار بجوانب الحياة اليومية للأجداد، مثل الأطعمة والملابس والسكن والعادات اليومية. ويتضمن الفعاليات عروضًا وفنونًا شعبية من حائل ومن مناطق مختلفة في المملكة، بالإضافة إلى مشاركات خليجية وعربية تقدم تنوعًا تراثيًا وثقافيًا يعكس حضارات متعددة.

وتسعى مثل هذه المهرجانات، عبر الاحتفاء بالفن التقليدي مثل "النحت على الخشب"، إلى تعزيز الرابط بين الأجيال وضمان استمرارية التراث المحلي العريق.