استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية، حيث أبدى تقديره لأهالي الجنوب على تمسكهم بأراضيهم وبلداتهم وفي هذا اللقاء، أكد سلام دعمه الكامل للأهالي في جهودهم للحصول على المعونات اللازمة من الدولة اللبنانية، بهدف تعزيز صمودهم وإعادة إعمار ما تهدم من بيوتهم دون أي ظلم أو غبن.
منذ 3 دقائق

رئيس الحكومة نواف سلام
وشدد رئيس الحكومة على أن "الدولة اللبنانية تواصل مساعيها الحثيثة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل"، معلناً عن انطلاق عملية إعادة الإعمار التي ستبدأ بترميم البنى التحتية مثل الطرقات، وقطاع الماء والكهرباء والاتصالات، بالتنسيق مع البنك الدولي لضمان عدالة التوزيع بين القرى والبلدات.
وضمن القضايا الرئيسية للجنوب، ركز سلام على ثلاث نقاط أساسية؛ أولاً، الالتزام بالعدالة في توزيع المساعدات وإعادة الإعمار، وثانياً، ضرورة تأمين الاستقرار من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين وحياتهم الكريمة، وثالثاً، التأكيد على أهمية الانتخابات البلدية التي ستجري في موعدها، داعياً الجميع للمشاركة الفاعلة فيها.
وفي تصريحٍ بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا، الدكتور قاسم القادري، باسم الوفد: "تشرفنا بزيارة الرئيس سلام، حيث طرحنا الوضع الصعب الذي تعيشه قريتنا، حيث نعاني من نقص حاد في المياه والكهرباء والبنى التحتية والمدارس، إضافة إلى التحديات الأمنية التي تتطلب الحلول السريعة".
وأضاف القادري: "كما تم مناقشة موضوع التعويضات المتأخرة، ومما يؤسف له أن الدولة لم تتمكن بعد من تقييم الأضرار في كافة القرى. المساعدات الحالية تقتصر على المواد الغذائية، بينما نحن بحاجة ماسة للكهرباء والمياه والبنى التحتية. نأمل أن تتجه المساعدات من قبل الجمعيات والهيئات المانحة لتلبية الاحتياجات الأساسية". مؤكدًا على أهمية تعيين منسق من القرى الحدودية بين الوزارات والقيادات الأمنية والعسكرية لضمان التواصل الفعال."
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق