دان رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، موضحاً أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701، الذي يؤكد على سيادة لبنان وسلامته. كما اعتبر أن هذا الهجوم يعد خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في شهر تشرين الأول الماضي.

منذ 10 دقائق

 استمر رئيس الوزراء في متابعة تداعيات العدوان عبر التواصل مع وزيري الدفاع والداخلية، ميشال منسى وأحمد الحجار.

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء 1-4-2025 عن استهداف أحد عناصر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أيام من غارة جوية سابقة، مما أدى إلى تفاقم الشكوك حول قدرة وقف إطلاق النار الهش الذي استمر لأربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عضواً في حزب الله كان قد قام بتوجيه عناصر من حركة حماس خلال الفترة الأخيرة، وساعدهم في التخطيط لشن هجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر صحفية بوقوع ثلاث حالات وفاة نتيجة الغارة الإسرائيلية، بالإضافة إلى عدد من الجرحى حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

كما شهد شهود عيان تحليق طائرات فوق العاصمة بيروت على ارتفاع منخفض، وسمعوا أصوات انفجارات مدوية في مناطق متفرقة من المدينة.