كشفت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم الثلاثاء، عن القبض على القيادي في تنظيم داعش "خالد أحمد الدندل"، الذي قدم الدعم إلى 5 من عناصر من التنظيم فروا من أحدى سجون الرقة في شمال شرقي سوريا يوم 29 أغسطس الماضي.

حادثة الفرار

وأفادت القيادة المركزية الأميركية عبر بيانها المنشور على منصة "إكس، أن الفارين هم روسيان وأفغانيان وليبي، وألقت القوات السورية القبض على الروسي عبدالواحد إخوان، وعلى الليبي محمد نوح محمد، وجاري البحث الآن عن الروسي تيمور تالبركن عبداش، والأفغانيَيْن شعب محمد العبدلي وعطال خالد زار، بحسب البيان.

ولم تعلق القوات السورية الديمقراطية على حادثة الفرار أو إعادة القبض على الفارين، فيما أفادت القيادة الأميركية إن القبض على خالد أحمد الدندل تم في الأول من سبتمبر الحالي، حيث أفادت إن هناك ما يقارب من 9000 عنصر من تنظيم داعش في 20 منشأة أحتجاز لدى سوريا، وهو بمثابة جيشا بالمعنى الحرفي للتنظيم.

القوات السورية الديموقراطية

تعد "القوات السورية الديموقراطية أو ما تعرف بإسم (قسد)، عبارة عن تحالف عسكري سوري-كردي، يهدف إلى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في سوريا، وتتكون من:

  • وحدات حماية الشعب (YPG) وهي قوة عسكرية كردية.
  • وحدات حماية المرأة (YPJ) وهي قوة عسكرية كردية نسائية.
  • الجيش السوري الحر (FSA)**، وهي مجموعة من المقاتلين السوريين المعارضين.
  • مقاتلين عرب وسريان وعراقيين.

وتم تشكيل قسد بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التي قدمت التدريب والدعم اللوجستي للقوات، وهي قوة عسكرية معقدة، وتوجد العديد من الآراء المتباينة حولها.

الأهداف الرئيسية

تعتبر "قسد" هي القوة الرئيسية التي قاتلت داعش في سوريا، مما أدى إلى تحرير مساحات واسعة من الأراضي من سيطرة التنظيم، ولعبت دورًا هامًا في حماية السكان المدنيين من العنف والتطرف، وتسعى إلى إقامة إدارة ذاتية في المناطق التي تسيطر عليها، مع التركيز على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وتهدد قسد الأمن القومي لدى تركيا، وتشن هجمات عسكرية على مناطق سيطرتها في شمال سوريا، كما تشكل الحرب الأهلية السورية المستمرة تحديًا كبيرًا لها، حيث تتعرض القوات لهجمات من قبل الحكومة السورية وحلفائها، وتواجه صعوبات اقتصادية، نظراً لإعتمادها على المساعدات الدولية.

ويعد مستقبل قسد غير مؤكد، حيث تواجه العديد من التحديات، حيث تهدف إلى إقامة إدارة ذاتية في شمال شرق سوريا، لكنها تواجه معارضة من قبل تركيا والحكومة السورية، ويعتمد مستقبلها على التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، وعلى الدعم الدولي الذي تتلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية.