أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن إضافة منطقتين جديدتين إلى نطاق خدمة "حافلة تحت الطلب"، وهما منطقة عود ميثاء ومنطقة البرشاء هايتس.
تأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على هذه الخدمة التي تُتيح تنقلات سريعة ومريحة، مما يعزز التكامل في شبكة المواصلات العامة ويسهل على الركاب الوصول إلى وجهاتهم بيسر وأمان، وبالتالي فإنها تسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية في المدينة.
وفي هذا السياق، أكد عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال في مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات، أن طلب خدمة "حافلة تحت الطلب" يتميز بالسلاسة والسرعة، وهو يمثل إحدى أفضل حلول النقل الجماعي في دبي. وقد أضاف شاكري أن الإمارة، التي تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، تواجه تحديات في تقليل الازدحام المروري وتعزيز انسيابية الحركة.
وأشار أيضاً إلى أن تكلفة الخدمة تعتبر معقولة، حيث تبلغ 5 دراهم للشخص الواحد في الرحلة الواحدة، كما تم توسيع نطاق هذه الخدمة ليشمل 10 مناطق حيوية في دبي، لتلبية الطلب المتزايد، بعد أن تم تشغيلها سابقاً في مناطق مثل البرشاء وواحة دبي للسيليكون والنهدة، بالإضافة إلى منطقة الخليج التجاري ووسط مدينة دبي.
وأوضح شاكري أن مبادرة "حافلة تحت الطلب" تعتمد على نظام الاستجابة الذكية لطلبات الركاب، حيث تتيح الربط بين بعض المناطق باستخدام حافلات صغيرة عن طريق تطبيق ذكي يساعد العملاء في تحديد مسارهم من نقطة انطلاقهم إلى وجهتهم ودفع تعرفة التنقل. وتمثل هذه الخدمة حلاً ابتكاريًا لرحلات الميل الأول والأخير بين مكان سكن المستخدمين وأقرب محطة لوسائل النقل الجماعي.
قبل تشغيل الخدمة فعليًا، قامت الهيئة بإجراء مسح ميداني بناءً على عدد من المعايير، بما في ذلك الفئات السكانية المستخدمين والخدمات المتاحة. كما استعانت بأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، كمثال يقتبس من تجارب دول مثل إسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة وفنلندا.
من الجدير بالذكر أن خدمة "حافلة تحت الطلب" تتوفر من خلال التطبيق الذكي "Dubai Bus On Demand" المتاح في متاجر أبل وجوجل، ويغطي النظام مسارات داخل مناطق محددة بواسطة حافلات تسع حتى 13 راكبًا. كما يتمكن سائقو الحافلات من التواصل مع طالبي الخدمة عبر التطبيق للوصول بسهولة إلى أقرب نقطة منهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق