شعر عدد من المواطنين في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، بالإضافة إلى مناطق أخرى، بهزة أرضية خفيفة منذ لحظات قليلة، ما أثار تساؤلات حول مصدرها وحدتها.
وأفادت مصادر اخبارية ان مركز الزلزال هو اليونان وجزيرة كريت، وبمقياس 6,3 على مقياس ريختر.
من جانبها أكدت الشبكة القومية للزلازل، التي تضم 70 محطة موزعة في مواقع استراتيجية على مستوى الجمهورية، أن كافة الزلازل التي تحدث داخل مصر أو بالقرب منها يتم رصدها بدقة عالية، مهما بلغت قوتها، حتى وإن كانت سالبة على مقياس ريختر.
وتُعد شبكة الرصد الزلزالي في مصر واحدة من أكثر الشبكات تطوراً على مستوى العالم، حيث تُصنف مصر ضمن الدول الرائدة في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمتلك مصر سجلًا زلزاليًا يمتد لأكثر من 5 آلاف عام، ما يمنحها قدرة علمية ومعرفية قوية في تحليل الظواهر الزلزالية.
وعلى الرغم من أن عمليات الرصد العلمي للزلازل بدأت مع مطلع القرن العشرين، فإن مصر تمتلك تاريخًا موثقًا يعود إلى الحضارات القديمة، ما يضفي قيمة كبيرة على خبراتها في التعامل مع الهزات الأرضية.
أما عن موقع مصر من الأحزمة الزلزالية العالمية، فهي تقع خارج نطاق السبعة أحزمة النشطة زلزاليًا، إلا أن قربها من بعض المناطق المعروفة بنشاطها مثل خليج السويس والعقبة والبحر الأحمر يجعلها عُرضة بين الحين والآخر لهزات متوسطة الشدة.
ويُعد وعي المواطنين واستعداد المجتمع المصري لمثل هذه الظواهر، عاملًا أساسيًا في تقليل أي خسائر محتملة ناتجة عن الزلازل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق