أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ترحيبه بعزم عدة دول، منها مالطا وكندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وآيسلندا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا والبرتغال وسان مارينو، على الاعتراف بدولة فلسطين الشقيقة.
هذا التحرك يعد خطوة تاريخية تظهر ازدياد الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

وأشار سموه إلى أن إعلان مجموعة متزايدة من الدول نيتها اتخاذ خطوة الاعتراف يشكل دفعة إيجابية لتعزيز الجهود الدولية نحو تحقيق سلام عادل ودائم. 

كما يساهم في تفعيل المسار السياسي لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويحقق تطلعات شعوبها للتنمية والازدهار.

ودعا الشيخ عبدالله بن زايد المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة والاعتراف بدولة فلسطين من منطلق مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية. 

هذه الخطوة ستدعم الوصول إلى حل شامل وعادل للصراع وستعزز فرص تحقيق السلام المستدام في المنطقة.