توفي أكثر من 11 شخصًا وفقد 9 آخرين في نتيجة السيول العارمة التي تشهدها المغرب منذ مساء السبت، وفقًا لتقرير مؤقت، وكشفت وزارة الداخلية في المغرب يوم الأحد أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة، 7 في طاطا و2 في تزنيت والراشيدية.
سيول المغرب
أكد المتحدث باسم الوزارة أن السيول أدت إلى انهيار 40 منزلا، بما في ذلك 24 منزلًا بشكل كامل، وتضرر 93 طريقًا، وتعرضت شبكات المياه والكهرباء والاتصالات لأضرار،موضحاً أن كمية الأمطار التي هطلت تعادل نصف كمية الأمطار التي تتساقط عادة في المنطقة خلال العام، وفي بعض المناطق تجاوزت حتى الكمية السنوية المعتادة.
وأضاف المتحدث أن السلطات المحلية وقوات الجيش والدرك والأمن الوطني والدفاع المدني عملوا على زيادة الاستعداد منذ بداية هطول الأمطار، واستخدام الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواجهة الأزمة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لفتح الطرق وإصلاح شبكات المياه والكهرباء والاتصالات في المناطق المتضررة ورفع العزلة عنها.
وتُعاني المغرب من مشكلة الفيضانات بشكل متكرر، خاصة خلال فصل الشتاء، وتُعدّ هذه الفيضانات من أبرز الكوارث الطبيعية التي تُهدد البلاد، وتُسبب خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ومن أبرز أسبابها: التركيز على البنية التحتية في المدن، مما يُؤدي إلى إهمال المناطق الريفية وزيادة خطر الفيضانات فيها، بالإضافة إلى انتشار الأمراض.
وتُعاني البلاد من نقص في شبكات الصرف الصحي، مما يُؤدي إلى تراكم المياه وتفاقم الفيضانات، وتُعاني ايضاً من نقص التمويل لتنفيذ مشاريع مكافحة الفيضانات، كما يؤدي الاستغلال المفرط للأراضي إلى تدهور التربة وزيادة خطر الفيضانات، وتؤدي التغيرات المناخية إلى زيادة شدة وهطول الأمطار، مما يُزيد من خطر الفيضانات.
آثار سيول وفيضانات المغرب
- تُسبب الفيضانات خسائر فادحة في الأرواح، خاصة في المناطق الريفية.
- تُدمر الفيضانات المنازل والممتلكات، وتُسبب خسائر فادحة في البنية التحتية.
- تُدمر الفيضانات المحاصيل الزراعية، مما يُؤثر على الأمن الغذائي.
- تُؤدي الفيضانات إلى انتشار الأمراض، مثل الملاريا والكوليرا.
جهود مكافحة سيول وفيضانات المغرب
- يُعتبر نشر الوعي بين المواطنين حول مخاطر السيول وطرق الوقاية منها، أمرًا ضروريًا لضمان سلامتهم.
- تُعتبر البنية التحتية القوية، مثل أنظمة الصرف الصحي المتطورة، والطرق المعبدة، والسدّات، من أهم العوامل في الحد من مخاطر السيول.
- يُعدّ التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، في مجال إدارة الكوارث، أمرًا أساسيًا لضمان استجابة فعالة للسيول.
- ومن خلال العمل الجماعي والالتزام بالمبادئ الوقائية، يمكن للمغرب أن يقلل من مخاطر السيول ويُحافظ على سلامة مواطنيه وممتلكاته.
ختاماً: تُعتبر سيول المغرب ظاهرة طبيعية متكررة، تُؤثر هذه الظاهرة بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين، وتُبرز هذه الظاهرة أهمية التخطيط الجيد والتحضير لمواجهة مثل هذه التحديات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق