أثارت القرارات "أحادية الجانب" التي اتخذتها وزارة الأشغال بشأن تضييق المخرج الخاص بمنطقة السرة على الدائري الرابع حالة من الاستياء بين سكان المنطقتين.
حيث تم تنفيذ هذه القرارات دون التنسيق المسبق مع وزارة الداخلية وإدارة المرور، ما أدى إلى حدوث ربكة مرورية كبيرة في السرة وقرطبة.
وأدت العشوائية في اتخاذ القرار إلى تفاقم الاختناقات المرورية حيث وجد الأهالي أنفسهم عالقين لساعات طويلة في زحام المركبات المتزايد خلال محاولاتهم للدخول والخروج من المنطقة. وقد امتدت هذه الأزمة لتشمل منطقة قرطبة وشارع دمشق، الذي بدوره يعاني من صيانة جذرية.
وأعرب سكان المنطقة عن استغرابهم واستيائهم من توقيت هذه القرارات، خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، التي تشهد كثافة مرورية عالية بسبب أنشطة المواطنين في المساجد والأسواق. وطالب الأهالي الجهات المسؤولة بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وتأجيل الإصلاحات الحالية إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق