أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على شبكات مالية قالت إنها تمول حزب الله اللبناني، ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية فإن هذه العقوبات استهدفت ثلاثة أفراد وأربع شركات متورطة في أنشطة تهرب من العقوبات وتوليد إيرادات مالية لصالح حزب الله، مما يسهم في تغذية عمليات الجماعة في لبنان والمنطقة.
حيث جاء في البيان الأمريكي أن العقوبات شملت ثلاثة أفراد متورطين في عمليات إنتاج وتهريب الكبتاجون، وهو نشاط غير قانوني يتم استخدامه كوسيلة لتمويل حزب الله، حيث أكد البيان أن هذه الإجراءات جاءت في إطار دعم الولايات المتحدة لجهود مكافحة تهريبه.
بينما يعتبر من أحد أهم مصادر التمويل غير الشرعية للجماعة المدعومة من إيران، كما صرحت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا عن الدور الذي يلعبه حزب الله في زعزعة استقرار المنطقة، مشيرة إلى استمراره في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
كما أن هذه الأعمال تزيد من تعقيد الوضع الأمني في لبنان والشرق الأوسط ككل، بينما أضاف البيان أن الولايات المتحدة تواصل جهودها لتعطيل وصول حزب الله إلى النظام المالي الدولي، وهو ما يعوق قدرة الجماعة على تمويل عملياتها الإرهابية.
حيث يعتبر من أهم مصادر التمويل غير المشروع لحزب الله، وفقًا لتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، فالنشاطات المتعلقة بإنتاجه وتهريبه تحولت إلى مشروع غير قانوني يقدر بقيمة مليار دولار سنويًا، وتسعى الولايات المتحدة عبر هذه العقوبات.

إلى كبح هذا النوع من التجارة غير الشرعية الذي يساعد في تمويل عمليات الجماعة، كما أكدت الولايات المتحدة في البيان على التزامها المستمر بملاحقة جميع الطرق التي يستخدمها حزب الله لتوليد إيرادات مالية.
سواء من خلال التهرب من العقوبات أو من خلال الأنشطة غير القانونية، كما تهدف هذه الجهود إلى الحد من تأثير الجماعة في المنطقة وحرمانها من الموارد المالية التي تعتمد عليها، بينما قد تؤدي العقوبات الأمريكية الجديدة.
إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على حزب الله، خصوصًا مع توسع نطاق العقوبات ليشمل الأفراد والشركات التي تدعمه ماليًا، كما أن استهداف تجارة الكبتاجون سيؤثر على مصدر رئيسي للتمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه الجماعة.
هذا مما قد يحد من قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية والسياسية، كما تشير هذه الخطوة الأمريكية إلى أهمية التعاون الدولي في مكافحة تمويل الإرهاب، خصوصًا في ظل الدور المتزايد لحزب الله في زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقد تدفع هذه العقوبات المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات إضافية للحد من الأنشطة غير القانونية التي تساعد الجماعات المتطرفة على الاستمرار في عملياتها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق