اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي فعالية «عيال الفريج» في العشرين من شهر رمضان المبارك، حيث أسهمت هذه الفعالية بشكل ملحوظ في إدخال البسمة على وجوه الأطفال وعائلاتهم.

ومن خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتربوية، نجحت الفعالية في تعزيز الوعي الديني وتنمية القيم الإسلامية في نفوس الناشئة، وذلك في أجواء رمضانية دافئة وفي المساجد والمراكز المجتمعية، مما يتماشى مع استراتيجية الدائرة في القرب من المجتمع.

ورغم انتهاء الفعالية الأساسية، تواصل المبادرات المرافقة تحت مظلة «رمضان في دبي»، حيث تمتد مبادرة «فطرة عيال الفريج» حتى 28 رمضان. وتهدف هذه المبادرة إلى غرس مفهوم زكاة الفطر لدى الأطفال بأسلوب عملي، عبر إشراكهم في إعداد الفطرة وتقديمها تحت إشراف نخبة من الوعاظ والمشرفين، مما يعمل على ترسيخ معاني التكافل والرحمة في نفوسهم منذ الصغر، وذلك في مسجد مختار.

إضافةً إلى ذلك، تستمر فعالية «سيارة الآيس كريم» في إضفاء أجواء الفرح على الأحياء السكنية، من خلال حافلة تجوب تلك الأحياء لتوزيع الحلويات على الأطفال، في مشهد مجتمعي مليء بالبهجة.

وفي إطار التحضير لعيد الفطر المبارك، أعلنت الدائرة عن تنظيم فعالية «توزيع العيدية» في مركزي أم الشيف الثقافي الإسلامي ومركز المزهر الثقافي الإسلامي، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 27 رمضان، من الساعة 4:00 عصراً حتى 5:30 مساءً.

وأكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري والمنسق العام لمبادرة «رمضان في دبي»، أن فعاليات «عيال الفريج» تمثل نموذجاً حياً للدور التربوي والإنساني الذي يمكن أن تؤديه المبادرات المجتمعية. حيث تسعى الفعاليات لاكتفاء بتقديم الفرح، بل تغرس أيضاً معاني الرحمة والتكافل في قلوب الأجيال.

في ختام حديثه، دعا ضاحي جميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذه الفعاليات المتبقية، والمساهمة في نشر الفرح والسعادة خلال الأيام المباركة.