تعيش مدينة خان يونس لحظات عصيبة، حيث أشار مراسل صحيفة أخبارنا إلى أن المنطقة الشمالية من المدينة، وخصوصاً منطقة أصداء، تتعرض لقصف مدفعي عنيف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية، بالإضافة إلى إطلاق نيران من الرشاشات الثقيلة.

حيث تكتظ هذه المنطقة بالنازحين الفلسطينيين، وهي الآن محاصرة تمامًا تحت نيران الاحتلال، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الإصابات بين المدنيين، كما يواجه المسعفون صعوبة في الوصول نظرًا لكثافة القصف.

وفي تطور ميداني آخر، استهدفت المقاومة الفلسطينية مركبة إسرائيلية شمال خان يونس بصاروخ مضاد للدروع كانت تقل مجموعة من المستعربين، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من ركابها، تلاه إطلاق نار مكثف من القوات الإسرائيلية على الأطراف الشمالية للمدينة.

وبعيداً عن خان يونس، تستمر الغارات الجوية على غالبية محافظات قطاع غزة، حيث استهدفت طائرة حربية مدرسة لوكالة "الأونروا" داخل مخيم البريج، مما أدى لتدمير واسع في المباني ووقوع إصابات.

كما أن مدينة غزة وأحياؤها الشرقية مثل الزيتون والشجاعية والتفاح تتعرض للقصف المدفعي العشوائي، إلى جانب شمال القطاع في جباليا.

ومن الناحية الإنسانية، يعاني قطاع غزة حالياً بسبب الإغلاق المفروض، حيث يُمنع دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود. وقد تحولت نقاط التوزيع الأمريكية إلى مصائد موت للفلسطينيين، فمع كل محاولة للحصول على الطعام يتعرضون للرماية، وللأسف، توفي نحو 68 طفلاً نتيجة الجوع وسوء التغذية، مشيرًا إلى وفاة طفلين في غزة اليوم.