تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المدنيين بقطاع غزة بلا هوادة، إذ فقد خمسة فلسطينيين أرواحهم، بينهم المصور الصحفي آدم أبو هربيد، خلال سلسلة من الغارات الجوية والمدفعية التي استهدفت خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الماضية.
وفي حي الدرج الواقع في وسط مدينة غزة، استهدف قصف طائرات الاحتلال خيمة للنازحين في سوق اليرموك، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم الصحفي أبو هربيد الذي كان يوثّق مشاهد العدوان على شعبه.
أما غرب مدينة غزة، فقد أدى قصف مباشر على خيمة داخل مدرسة الرمال إلى استشهاد مواطن إضافي وإصابة آخرين بجروح، بينما استشهد فلسطيني آخر جنوب القطاع بسبب قصف استهدف خيمة للنازحين في محيط منطقة المسلخ غرب خان يونس.
تتزامن هذه الهجمات مع استمرار القصف الجوي والمدفعي المتواصل وعمليات تدمير واسعة تطال مناطق متعددة من القطاع، حيث تشهد المناطق الشرقية بمدينة غزة تصعيدًا كبيرًا في العمليات العدائية.
إضافة إلى ذلك، قامت بوارج الاحتلال بقصف شاطئ بحر غزة بالتزامن مع هجوم مدفعي مكثف على حي التفاح شرقي المدينة، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي وأجبر المزيد من العائلات على مغادرة منازلها والنزوح بحثًا عن الأمان.
ويذكر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دخل شهره العاشر، بينما تتزايد التحذيرات الدولية من انهيار وشيك للوضع الإنساني والصحي في القطاع، جراء استمرار استهداف مخيمات الإيواء وتدمير البنية التحتية.
تعيش غزة لحظات من الألم والفقدان، حيث يبقى الأمل في السلام حاضرًا بين قلوب سكانها الذين يواجهون ظروفًا صعبة بكل صبر وثبات.
ونتابع في صحيفة أخبارنا، تطورات هذه الكارثة الإنسانية ونسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة والنداءات المتكررة لإنهاء العنف وإحلال السلام.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق