حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يوم الأحد، من كارثة وشيكة تهدد السكان، بعدما أغلق الاحتلال جميع المعابر لمدة تجاوزت 140 يوماً. ووصف المكتب الوضع بأنه "خطير"، مشيراً إلى التهديد الواضح للموت الجماعي الذي قد يطال أكثر من 2.4 مليون شخص.

في بيان نشره المكتب، تم التعبير عن القلق العميق إزاء التدهور السريع للوضع الإنساني في القطاع، لاسيما مع استمرار ما أطلق عليه حملة "الإبادة والتجويع" التي يمارسها الاحتلال ضد السكان، ومن بينهم 1.1 مليون طفل.

٣٤٣أكد المكتب أن إغلاق المعابر تسبب في نقص حاد في الموارد، بما في ذلك المساعدات الإنسانية الضرورية كالوقود وحليب الأطفال. وأعرب عن الخشية من أن الحصار المشدد سيؤدي إلى "انهيار تام" بسبب نفاد الغذاء والأدوية الأساسية.

وجه المكتب الإعلامي نداءً مؤلماً للمجتمع الدولي، قائلاً إن العالم يقف متفرجاً على ما وصفه "ذبح غزة بالتجويع والقتل البطيء" دون أي تحرك فاعل.

واختتم البيان بتحذير واضح، مشيراً إلى أن القطاع يقف على أعتاب "أكبر مجزرة جماعية شهدها التاريخ الحديث"، داعياً إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة الملايين.