أكد النائب غسان سكاف أن "الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها قبل الانتخابات النيابية بحوالي 14 شهرًا تعد محطة أساسية تمهيدية للعملية الانتخابية المقبلة".
وأضاف في حديثه لـ"صوت كل لبنان": "تتضح الخلافات داخل اللجان النيابية، حيث طُرحت ستة اقتراحات مختلفة، مما يعكس انقسامًا سياسيًا واضحًا. وأعتبر أن الجلسة التي عقدت في 24 مارس شكلت الخطوة الأولى في معركة سياسية مبكرة حول تعديل القانون الانتخابي".
وأوضح سكاف أن "الجلسة شهدت طرح مشروعين رئيسيين: الأول يقضي باعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة، والثاني يتضمن آلية لإنشاء مجلس الشيوخ، وهما اقتراحان تقدّم بهما النائب علي حسن خليل. ورغم ذلك، فقد جاءت ردود الفعل سلبية من القوى المسيحية الكبرى، بما في ذلك "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الكتائب"، التي رفضت المشروع الأول وتحفظت على المشروع الثاني، معتبرة أن الطروحات تمثل محاولة للالتفاف على التوازنات الداخلية والأولويات الوطنية".
ولفت إلى أن "السيناريو الأكثر احتمالًا هو الإبقاء على القانون الحالي مع إجراء بعض التعديلات الطفيفة، خاصةً في ظل تمسك معظم الكتل، لا سيما المسيحية منها، بالحفاظ عليه على الرغم من كونه يعزز الطائفية والمذهبية".
وأكد على ضرورة إلغاء إضافة ستة مقاعد للمغتربين، موضحًا أن من حق المغترب الاقتراع لمرشحي منطقته الأصلية بدلًا من التقيد بمرشح واحد لكل قارة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق