قال غوتيريش بإنه كتب خطيًا إلى نتنياهو ليعبر له عن مدي قلقه العميق تجاه مشروع القانون الذي يمنع الأونروا من مواصلة عمله داخل الأرضي الفلسطينية المحتلة.

صرح "أنطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة، الذي تسود علاقته مع دولة إسرائيل توتر شديد ، في تحذير خطي الي رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، عن العواقب الكارثية داخل الأراضي المحتلة في حالة منع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من مزاولة أنشطتها داخل الاراضي الفلسطينية .

وجاء في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الحرب داخل القطاع نتيجة الهجوم الغير مسبوق لحركة حماس على بعض المستوطنات الإسرائيلية، وجّه الأمين العام انتقادات كثيرة لطريقة إدارة الحرب في القطاع الفلسطيني المدمر.

في مؤتمر صحافي اخر، قال "غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة إنه كتب بصورة مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليعبر له عن مدي قلقه العميق تجاه مشروع القانون الذي قد يمنع الأونروا من مواصلة عمله الهام داخل الأرض الفلسطينية المحتلة .

واعتبر انطونيو غوتيريش بأن مثل هذا الإجراءات من شأنه أن تخنق الجهود الرامية إلى تخفيف التوتر والمعاناة الإنسانية بين المواطنيين داخل القطاع ، بل وداخل الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها ومن شأنه ايضا أن يشكل كارثة كبيرة في ظل كارثة فعلية كاملة، وذلك حسب ما أوردته الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة .

وقال غوتيريش ايضا إن مثل هذا التشريع سوف يشكل انتكاسة ضخمه لمجهودات السلام المستدامة وحل الدولتين، مما يؤدي ذلك إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن والامان .

جاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريش" في معرض تعليقه على المشروع الخاص بقانون أقرته لجنة الشؤون الخارجية والدفاع داخل الكنيست الإسرائيلي، يهدف إلى إنهاء الأنشطة والمزايا التابعة لوكالة الأونروا في إسرائيل.

ومنذ  بدء اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، على حد قوله تم قتل 223 من موظفين وكالة الأونروا وتدمرت وتضررت ثلث منشآتها ومدارسها في قطاع غزة .

وفي أواخر شهر سبتمبر 2024، شدّد " فيليب لازاريني" المفوّض العام للأونروا، أن منظمة الأونروا تقف على الجانب الصحيح من التاريخ، ويدعو غوتيريش بلا كلل او ملل إلى وقف إطلاق النار داخل القطاع والآن في دولة لبنان لتجنب حدوث حرب شاملة في المنطقة .

اعلن يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي أن غوتيريش هو شخص غير مرغوب فيه ، مما يعني منعه من دخول دولة اسرائيل، منتقدًا بذلك عدم إدانته الصريحة للهجمات الصاروخية الإيرانية على الدولة العبرية .

اما جاء بخصوص تنديده المستمر بالتهجير لسكان غزة، انتقد "انطونيو غوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة طريقة إدارته للحرب، واعتبر أن هذه الحرب القائمة داخل القطاع  "خاطئة في جوهرها". وأضاف قائلًا: "ما من حق مصان في غزة وما من شخص آمن فيها".