في خطوة إنسانية مميزة، شهد مركز أبوظبي للطاقة فعالية "تكسير حصالات المجتمع" يوم 25 رمضان، بحضور عدد من الشخصيات البارزة.
حضر الفعالية الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومحمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، ومحمد حاجي خوري، عضو مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، والدكتور حمدان مسلم، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث شاركوا جميعاً في كسر الحصالات التي تحمل معاني الدعم والتعاون. وقد أدار الفعالية الإعلامي يوسف الكعبي.
افتتح "غيث"، مقدم برنامج "قلبي اطمأن"، الحديث بالإشارة إلى الآية الكريمة: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ"، مشيراً إلى أهمية العطاء وكيف أن كل ما يقدمه الإنسان يعود إليه كبركة وخير. وأضاف: "الحياة لا تستمر دون عطاء، ولا يمكن إنكار أن المعطي يكون دائماً أسعد من المتلقي، فالهداية ليست مجرد أشياء، بل هي علاج للروح".
وشدد على أن "غيث" هو فكرة تعكس معاني العطاء والتضامن، وليس مجرد شخص. برر غيابه عن الظهور بأنه يهدف إلى تعزيز تعلق الناس بالفكرة ذاتها بدلاً من الشخص. وأوضح أن الحصالات، التي كانت تُستخدم للادخار في الثمانينات، تُكسر اليوم لدعم غزة، مما يبعث برسالة إنسانية سامية.
عبر "غيث" عن أمله في أن تتحول هذه المبادرة إلى عادة سنوية، بحيث يجمع المجتمع في كل عام ما يمثل الخير في الحصالات ثم يُوجه إلى قضايا إنسانية محددة. كما أكد على أن الهدف الأسمى هو تعزيز قيم الألفة والترابط بين أفراد الأسرة.
كذلك أشار غيث إلى مجموعة من المبادرات المستقبلية، أبرزها إطلاق شخصية "غيث الطفل" كرسوم متحركة للأطفال بداية من العام المقبل، إضافة إلى تنظيم رحلات جديدة تتيح للمشاركين رؤية الأثر الفعلي لجهود العمل الإنساني. كما سيصدر كتاب جديد يركز على تجربة "غيث" وبرنامج "قلبي اطمأن"، موجه للشباب.
وأكد على أن التركيز في العام المقبل سيكون على تعزيز العمل الإنساني داخل دولة الإمارات. وأوضح أن النجاح يكون في تطوير منظومة إنسانية متكاملة، وقدم شكره لجميع الشركاء والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذه الفعالية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق