في خطوة سريعة للتجاوب مع شكاوى المزارعين من منطقة عيحا في قضاء راشيا، أصدرت وزارة الزراعة بيانًا أكدت فيه أن فأر الحقل، المعروف علميًا باسم Microtus socialis، يعد جزءًا من النظام البيئي، لكنه يتحول إلى تهديد حقيقي للمحاصيل الزراعية عندما يتكاثر بشكل مفرط.
كما أشار الكشف الميداني الذي أجراه المركز الزراعي في راشيا إلى أن التغيرات المناخية وقلة المتساقطات في هذا العام ساهمتا في زيادة أعداد فأر الحقل، مما أسفر عن آثار سلبية ملحوظة على المزروعات هناك.
وبناءً على ذلك، تحث وزارة الزراعة المزارعين على اعتماد أساليب زراعية صديقة للبيئة ومستدامة للتقليل من آثار هذه الآفة. من بين الإجراءات المقترحة:
1- تشجيع الأعداء الطبيعيين:
• دعم وجود البوم والصقور في محيط الأراضي الزراعية، حيث تعتمد هذه الطيور على الفئران كمصدر غذائي رئيسي.
• تعزيز التنوع الطبيعي من خلال الحفاظ على الشجيرات والأشجار التي تجذب الحيوانات المفيدة مثل القطط البرية والثعالب.
2- إدارة البيئة الزراعية:
• تنظيف الحقول من بقايا النباتات والأعشاب بعد الحصاد للتقليل من المخابئ التي قد تحتضن الفئران.
• تنفيذ حراثة سطحية للتربة خلال فصل الشتاء لتدمير الجحور دون أن تؤدي إلى انجراف التربة.
• استخدام الأفخاخ للحد من انتشار الفئران.
3- استخدام المبيدات بحذر:
يمكن مكافحة فأر الحقل باستخدام مبيدات تحتوى على المادة الفعالة بروديفاكوم أو بروماديولون، على شكل حبيبات (Pellets). تطبق عملية مكافحة الفأر وفق الخطوات التالية:
* إغلاق الجحور قبل يوم من تطبيق المبيد.
* توزيع المبيد عند مداخل الجحور التي تظهر عليها تغيرات ملحوظة.
* إغلاق الجحور بالتربة بعد وضع المبيد لحماية الكائنات الحية البرية في البيئة المحيطة.
تأمل وزارة الزراعة أن تسهم هذه الإجراءات في تقليل الأضرار التي تسببها فأر الحقل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التوازن البيئي واستدامة الإنتاج الزراعي في المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق