أعلن وزير الخارجية الفرنسي استعداد بلاده لتوزيع الغذاء في غزة، منتقداً السياسات الإسرائيلية التي تزيد الأزمة الإنسانية. جاء ذلك وسط مطالبات أممية بتسهيلات لضمان حياة السكان.

وجاء في التفاصيل، حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا، بالتعاون مع أوروبا، على أتم الاستعداد للمساهمة في توزيع الغذاء بشكل آمن في قطاع غزة الذي يعيش أزمة إنسانية خانقة.

وجاءت تصريحات بارو وسط ازدياد الانتقادات لإسرائيل جراء سقوط قتلى أثناء انتظارهم لاستلام المساعدات في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وكانت إسرائيل قد فرضت حصاراً شاملاً على قطاع غزة مطلع مارس، ما منع دخول المساعدات الإنسانية وأدى إلى نقص شديد في المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية. ومع نهاية مايو، تمت عمليات توزيع جزئية للمساعدات بواسطة "مؤسسة غزة الإنسانية".

ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل نحو 550 شخصاً وأُصيب أكثر من 4000 آخرين في تجمعات ضخمة للأفراد الراغبين في الحصول على المساعدات منذ أواخر مايو.

من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أن البحث عن الطعام في غزة لا ينبغي أن يكون بمثابة حكم بالإعدام، مندداً بالإجراءات الجديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع والتي تُفضي إلى وفاة الناس.