بدأ نظام البكالوريا المصرية يجذب انتباه الطلاب مع بدء تطبيقه بدلاً من الثانوية العامة بحلول 2025-2026، حيث يقدم خيارات واسعة في المواد والمسارات التعليمية المتنوعة وتقييم شامل للطلاب على مدار أكثر من سنة.

في ظل موافقة مجلس النواب على تنفيذ النظام الجديد، يتساءل العديد من الطلاب وأولياء الأمور عن الفروق بين نظام البكالوريا المصرية الحديث ونظام الثانوية العامة التقليدي. يشير بعض الخبراء إلى أن النظام الجديد يمثل نقلة نوعية في التعليم.

متى سيتم العمل بنظام البكالوريا؟

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء تنفيذ نظام شهادة البكالوريا المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2025-2026. وسيكون للطلاب حرية اختيار متابعة دراستهم إما عبر البكالوريا أو ما يعرف بالنظام القديم، الثانوية العامة.

أبرز الفروقات بين النظامين

إليك مقارنة شاملة بين النظامين:

المجالنظام البكالوريانظام الثانوية
مدة الدراسة3 سنوات3 سنوات
التقييم النهائييختلف بناء على درجات الصفوف الثانوية الممتدة على عامينيعتمد على السنة النهائية فقط
عدد المواد6 مواد رئيسية مع التربية الدينية11 مادة على مدار سنتين
فرص التحسينتُتاح فرصتين تحسين سنويًافرصة واحدة مع إعادة الفحص بنصف الدرجة
الانتقال بين المساراتممكن بعد اجتياز مواد إضافيةغير مسموح
التشعيبمبني على 4 مساراتمبني على 3 شعب
المجموع700 درجة موزعة على عامين320 درجة

تفاصيل مواد البكالوريا للصف الثاني الثانوي

للصف الثاني الثانوي تتضمن المواد:

  • اللغة العربية
  • اللغة الأجنبية الأولى
  • التاريخ

وللطلاب خيار اختيار مادة من المسارات التالية:

  • الرياضيات أو الفيزياء ضمن مسار الطب وعلوم الحياة
  • الكيمياء أو البرمجة في مسار الهندسة وعلوم الحاسب
  • المحاسبة أو إدارة الأعمال لمسار الأعمال
  • علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية في مسار الآداب والفنون

 

تفاصيل مواد البكالوريا للصف الثالث الثانوي

تُدرس للصف الثالث مواد تخصصية حسب المسار المختار، مع إضافة مقرر التربية الدينية:

  • الأحياء والكيمياء عالية المستوى لمسار الطب وعلوم الحياة
  • الرياضيات والفيزياء عالية المستوى لمسار الهندسة
  • الاقتصاد والرياضيات لمسار الأعمال
  • الجغرافيا والإحصاء لمسار الآداب والفنون

 

تمثل هذه التحديثات خطوة نحو تطوير وتحسين نظام التعليم في مصر، ما يتيح للطلاب خيارات تعليمية أوسع ويوافق توجهات التعليم الحديث، وهو ما يلقى اهتمامًا واسعًا كما أكدت صحيفة أخبارنا في تغطياتها السابقة.