قامت شركات الطيران الإماراتية مؤخرا بإصدار العديد من البيانات بشأن إلغاء وتعليق حركة الطيران من وإلى العديد من الوجهات في منطقة الشرق الأوسط بسبب الإضطرابات والعمليات العسكرية.

قرار شركة طيران الإمارات بشأن تمديد تعليق الرحلات الجوية.

أصدرت شركة طيران الإمارات في هذا السياق بيانا جديدا هاما لعملائها والمسافرين توضح فيه القيام بتمديد عملية تعليق الرحلات الدولية لكل من البصر وبغداد في دولة العراق وكذلك طهران في إيران، وكذلك إلى عمان في الأردن.

 وأوضحت الشركة والتي تعتبر شركة الطيران الوطنية لدولة الإمارات وهي من أكبر شركات الطيران على مستوى العالم أن عمليات التعليق سوف تستمر حتى يوم الخامس من أكتوبر ٢٠٢٥ نتيجة العمليات العسكرية والاضطرابات الواقعة في المنطقة.

وقد وجهت شركة طيران الإمارات جميع عملائها الذين تضرروا من عمليات إلغاء الرحلات الجوية إلى ضرورة التواصلا مع وكلاء الحجز من اجل معرفة خيارات السفر المتاحة، وطالبتهم بسرعة الاتصال بالشركة في حال كان حجزهم عن طريق الشركة بشكل مباشر دون وكلاء.

وقد أفادت الشركة أنها تتابع الأوضاع والتطورات المتلاحقة في المنطقة وستتخذ القرارات المناسبة للحفاظ على سلامة المسافرين والطواقم.

قرار شركة فلاي دبي.

أعلن الناقل الجوي فلاي دبي مؤخرا عن استئناف الرحلات الجوية من وإلى الأردن واسرائيل والعراق وإيران بدءا من يوم الرابع من أكتوبر ٢٠٢٤ الحالي، موضحة انها تراقب باهتمام بالغ كافة التطورات المتلاحقة لأوضاع الصراع المتسارع في منطقة الشرق الأوسط، وقد أفادت فلاي دبي والتي تعتبر من شركات الطيران منخفض التكلفة ومقرها دبي أنها ستقوم بتعديل جدول رحلاتها اذا وجدت ضرورة لذلك حرصا على سلامة المسافرين وطواقمها، وأشارت إلى أن رحلاتها تنطلق وفقا للمسارات التي تعتمدها الهيئة التنظيمية.

وتأتي هذه القرارات نتيجة التطورات والاضطرابات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط ما بين اسرائيل وإيران وحزب الله في لبنان وهو جماعة سياسية وعسكرية تأسس في بداية الثمانينات، وقد بدأت العمليات العسكرية تتوسع وتشتد في المنطقة وخاصة بعدما وجهت إيران قصفا صاروخيا على اسرائيل، ويزداد القلق في المنطقة أن يكون الصراع مثل ما حدث في حرب تموز ٢٠٠٦ والتي استمرت ٣٤ يوم وتسببت في دمار كبير، ويمتلئ تاريخ لبنان بالتعقيدات السياسية والصراعات.

وقد بدأت الأحداث تتلاحق في لبنان بشكل كبير خلال الأسبوع الأخير بعد وفاة زعيم حزب الله حسن نصر الله وعدد من قيادات الحزب ثم زيادة الاضطرابات العسكرية في المنطقة ما تسبب في حدوث ارتباك في حركة الطيران في العديد من دول الشرق الأوسط ومن بينها الأردن ولبنان وسوريا والعراق، كما تعطلت العديد من الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطارات اسرائيل.