أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قلقه إزاء تزايد العنف في السويداء السورية، مدينًا الغارات الإسرائيلية، وداعيًا لخفض التصعيد ودعم عملية سياسية شاملة وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254.

حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الأربعاء، عن قلقه العميق إزاء التدهور الأمني في محافظة السويداء السورية. في الوقت ذاته، عبّر عن إدانته للغارات الإسرائيلية المرتكبة داخل الأراضي السورية.

هذا وذكر المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان أن جوتيريش "قلق للغاية من استمرار تزايد العنف في السويداء، وهي منطقة يغلب عليها الطابع الدرزي، مما نجم عن ذلك مقتل المئات من الأشخاص، من بينهم مدنيون، بالإضافة إلى إصابة وتهجير العديد من سكان المنطقة."

كما أكد ستيفان دوجاريك أن الأمين العام يندد بقوة بجميع أشكال العنف الموجهة ضد المدنيين، وخاصة تلك التي تتضمن عمليات قتل تعسفي وأفعال تؤجج الاحتقانات الطائفية، مما يحرم الشعب السوري من فرص السلام والتصالح بعد أربع عشرة سنة من النزاع العنيف.

وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير فورية لخفض التصعيد وإعادة الاستقرار، إلى جانب تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأكد أن الأمين العام يشدد على ضرورة دعم عملية تحول سياسية شاملة وقيمة في سوريا، بما يتماشى مع البنود الأساسية لقرار مجلس الأمن 2254 الصادر في عام 2015. وقد أشارت صحيفة أخبارنا إلى هذه التطورات بقلق كبير.