أكد النائب فادي كرم، عضو تكتل "الجمهورية القوية"، على عزمه متابعة ملف الأعمال في المنطقة الصناعية ببصرما- الكورة، وذلك ضمن صلاحياته، حيث جاءت هذه الخطوة بعد ارتفاع الأصوات والاستفسارات المشروعة بشأن بدء الأعمال في هذه المنطقة.

وفي بيان له، أوضح كرم أن هذه الخطوة تأتي في ظل اللغط الناجم عن المشروع، إذ تلقّى العديد من المراجعات حول هذا الموضوع، مما جعله يشعر بضرورة تسليط الضوء على مجريات الأمور.

وذكر كرم أنه كان قد زار مع النائب غياث يزبك وزيرة البيئة تمارا الزين، حيث راجعاها حول قانونية المشروع، وطالباها بالاطلاع على التفاصيل واتخاذ القرار القانوني المناسب بخصوص أعمال الحفر. وأشار إلى أنهما اتصلا بالوزيرة الزين عدة مرات لمعرفة نتائج المشاورة، لكنه فوجئ بأن أعمال الحفر قد بدأت دون أي توضيحات من الوزارة.

وأضاف أن الواقع الجديد يجعل الأمر يتطلب العودة إلى القوانين، مشددًا على أن العمل الجاد لا يكون عبر البيانات فقط، بل ينبغي أن يتمثل في تحرك الجهات الرسمية للتعامل مع هذا الملف، محذرًا من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى تحوله من قضية بيئية إلى قضية سياسية مع استغلالها بشكل سلبي.

وفي سياق متصل، أصدرت جمعية الأرض – لبنان بياناً في 29 آذار، حول قلع أشجار الزيتون في بلدة بصرما- الكورة، حيث أكدت أن المشروع الذي بدأ تنفيذه يهدد أراضي مزروعة بأشجار زيتون معمرة على مساحة 200 ألف متر مربع، وهو ما دفع الجمعية للتحذير وإبداء الاعتراضات دون جدوى. وزادت الجمعية أن الجرافات بدأت بالبناء وقلع الأشجار المعمرة، مما سيسبب تلوث سهل بصرما، وهو ما يتنافى مع القوانين المرعية.